اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

يعتبر القنص من الأنشطة التي تعود بالنفع على الساكنة على عدة مستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. حيث يساهم في خلق مناصب شغل مباشرة تقدر ب 164833 يوم عمل، غير فرص الشغل الغير المباشر في المجالات الموازية: كالفندقة والسياحة القروية، الأنشطة المتعلقة بمعدات القنص .وبات بذلك من الأنشطة التي تساهم بطريقة فعالة في النهوض بالمناطق القروية. وتدعم بشكل فعال العجلة الاقتصادية الوطنية وتساهم في تحسين الوضعية السوسيو اقتصادية للساكنة المحلية.

وتميز موسم القنص برسم موسم 2018-2019 بوفرة الطرائد بفعل العوامل الملائمة التي أثرت إيجابا على  مستوى الغطاء النباتي وتوفير الماء والغداء للوحيش ، مما ساعد على تكاثر الثروة الوحيشية بمنطقة الأطلس الكبير.

ويشكل الحجل والأرنب الوحشي والحمام والسلوى من أهم الطرائد التي تم قنصها، مع احترام العدد المسموح به لكل طريدة والتي تحترم بيولوجية كل صنف حيواني وفي نفس الوقت تلبي حاجيات ممارسي هواية القنص.

وتم قنص  خلال هذا الموسم  أكثر 16159 حجلة مقارنة مع معدل 7956 على 5 سنوات.  وبلغ عدد الأرانب الوحشية المصطادة 2385 مقارنة مع معدل 1571على مدى السنوات الخمس الفارطة، إضافة إلى الحمام و السلوى .

ويبلغ عدد القناصين الذين تمت مراقبتهم  و الذين مارسوا هواية القنص بالمنطقة فقد تجاوز عددهم 7179 أغلبهم من المغاربة، مقابل 6812 قناص في الموسم الفارط. و تم تسجيل  46 مخالفة قنص ، برسم 2018-2019، أمام  117مخالفة مسجلة في موسم الفارط .

وسجل انخفاض مهم على مستوى المخالفات القانونية  نتيجة تفعيل المخطط المؤطر لأنشطة القنص وتفعيل المساطر المتعلقة بمحاربة القنص الغير القانوني وتكثيف جهود المراقبة بدعم الوحدة المتكلفة بالمراقبة وحراسة الوحيش البري.

ويذكر أن القنص بدأ بأخذ في الآونة الأخيرة منحى موجه نحو قنص إيكولوجي مستدام ومسؤول، كما أن هواة القنص باتوا حاليا على دراية كاملة بأهمية المحافظة الوحيش وأهميته للتمكن من ممارسة القنص على المديين القريب والبعيد مع مراعاة القوانين المعمول بها للحفاظ على التنوع البيولوجي بالمنطقة .

يشار أن  المساحة المكرية للقنص بلغت 372.300 هكتار موزعة بين 70 قطعة مؤجرة للقنص الجمعوي على مساحة تقدر ب 184.360 هكتار، و7 قطع إقليمية على مساحة تقدر ب 17880 هكتار، في حين  خصصت 29 قطعة للقنص السياحي على مساحة 167208 هكتار و 16 محمية دائمة على مساحة 340.000 هكتار و23 محمية تلاثية على مساحة 1.800.00 هكتار.

اترك تعليقاً