اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

AlA3dadAlSabika_

آفاق بيئية : محمد التفراوتي 

تنتشر في عدد من المناطق المغربية رسوم ونقوش صخرية يعود بعضها إلى العصر الحجري، ومنها 5000 سنة قبل الميلاد.

وقد عبر الإنسان القديم عن نمط عيشه ومعتقداته. وتكشف هذه النقوش بعض مكونات التراث الحضاري المغربي، ويؤرخ بعضها لمعالم ومواقع أثرية. متمركزة في جبال الأطلس الكبير و ضفاف نهر درعة وروافده، وفي محاذاة الجداول الجافة في المناطق الصحراوية.

ويشهد الموقع ا لأثري في منطقة لغشيوات على طريق السمارة في الجنوب المغربي شريطاً صخرياً من الرخام يمتد من واد أوليتيس في اتجاه عين لحشيش شمالاً بطول 12 كيلومتراً وعرض 3 كيلومترات. وهو يحتضن رسوماً ونقوشاً صخرية متنوعة ويشير الى الحقب البشرية المتعاقبة على المنطقة.

ويتفرد هذا الموقع بضخامة بعض نقوشه، إذ تصل الى 2.5 متر طولاً و 1.5 متر عرضاً.صوناً للبعد التاريخي والتراثي والبيئي لهذه النقو ش،خصو صاً في جهة سو س ما سة درعة وبعض الأقاليم الجنوبية، أنشأت وزارة الثقافة مركزاً وطنياً للنقو ش الصخرية، وفق خطة لحماية هذا الموروث الموغل في القدم ورد الاعتبار إليه با ستثماره في تنمية السياحة البيئية.و سوف يجرى جرد شامل وتحليل علمي لهذا التراث الصخري المنقو ش.

تحميل المقال المنشور بمجلة البيئة والتنمية بصيغة PDF

 

اترك تعليقاً