اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية : بيروت

 النشأة والتطور

  • تعود أصول التربية البيئية إلى منتصف القرن الثامن عشر، مع الفلاسفة والمربّين الذين آمنو بأن الطلاب يجب أن “يدرسوا في الطبيعة وليس في الكتب”.
  • اكتسبت التربية البيئية زخماً مع ولادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في ختام مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بالبيئة البشرية عام 1972. وأصبح التعبير متداولاً على نحو أوسع عقب المؤتمر الدولي الأول للتربية البيئية في تبيليسي عام 1977.
  • اكتسب الارتباط القوي بين البيئة والتنمية في التعليم زخماً بعد قمة الريو حول البيئة والتنمية عام 1992، والتي تمخّضت عن جدول أعمال القرن الـ21، الذي اعتبر التربية أداة رئيسية لتنفيذ التنمية المستدامة، بما في ذلك الحفاظ على البيئة.
  • التعجيل في عملية دمج البيئة في التنمية المستدامة بعد مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في جوهانسبورغ عام 2002. وقد انعكس ذلك بسرعة في التربية، وبلغ ذروته مع الإعلان عن “عقد التعليم من أجل التنمية المستدامة” عام 2005. وفي ختام العقد عام 2014، كانت 10 بلدان عربية من أصل 22 قد شاركت في برامجه، وهي الجزائر ومصر والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وتونس والإمارات.

الجامعات العربية

  • أظهر استطلاع المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) الذي شمل 57 جامعة رفيعة المستوى في المنطقة العربية وجود 221 برنامجاً تفضي إلى شهادات أكاديمية في المواضيع البيئية، تتضمن 71 درجة بكالوريوس و102 درجة ماجستير و36 درجة دكتوراه و12 شهادة تقنية.
  • 55 من البرامج ذات الصلة بالبيئة تقدمها الجامعات في بلاد الشام (العراق، الأردن، لبنان، فلسطين، سورية)، يليها 42 برنامجاً في دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية، الإمارات)، 39 برنامجاً في شمال إفريقيا (الجزائر، ليبيا، موريتانيا، المغرب، تونس) و26 برنامجاً في وادي النيل (مصر، السودان) و3 برامج في القرن الإفريقي (جزر القمر، جيبوتي، الصومال).
  • أظهر الاستطلاع أن عدد الشهادات العلمية والتقنية أكثر من تلك المتعلقة بالاقتصاد والتربية والسياسات. وجاءت معظم الشهادات ضمن العلوم البيئية (34 شهادة)، تليها الهندسة البيئية (30 شهادة)، والموارد المائية (29 شهادة)، والطاقات المتجددة (19 شهادة).
  • شكلت الأبحاث في العلوم البيئية 7 في المئة من مجمل ما نشره الباحثون العرب. وسُجّلت أعلى زيادة في البحوث البيئية في كل من مصر والسعودية.

المدارس العربية

  • التلوث والصحة البيئية والطبيعة والتنوع البيولوجي تمثل العناصر المشتركة في المناهج الدراسية في جميع أنحاء البلدان العربية. القضايا الأخرى، مثل تغيُّر المناخ والاقتصاد الأخضر والوظائف الخضراء والمباني الخضراء للطاقة المتجددة والبصمة البيئية، بدأ دمجها بدرجة أقل خلال السنوات العشرين الأخيرة.
  • غالباً ما يبحث في موضوع النفايات ضمن التلوث والصحة، وليس في سياق إدارة النفايات، بما في ذلك خفض الاستهلاك وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير.
  • يغيب الأمن الغذائي والمائي والتلوث البلاستيكي وكفاءة الموارد عن المناهج المدرسية في قرابة 70 في المئة من البلدان العربية.
  • يكتسب اتجاه دمج العناوين البيئية في جميع المواضيع، بما في ذلك اللغات والأدب والتاريخ، وليس فقط في العلوم والجغرافيا والتربية المدنية، أرضية في المنطقة العربية.

اترك تعليقاً