اخر المقالات: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ ||

المنتزه الوطني لاخنيفيس فضاء رائد لتطوير أنشطة السياحة البيئية في المناطق الجنوبية

آفاق بيئية : محمد التفراوتي  

 أنشئ منتزه اخنيفيس الوطني عام 2006 في إقليم طرفاية على ساحل المحيط الأطلسي في جنوب غرب المغرب، على بعد 180 كيلومتراً من مدينة العيون.

 يضم المنتزه منطقة بحرية على مساحة 21 ألف هكتار، وبحيرة تبلغ مساحتها 20 ألف هكتار في منطقة ذات أهمية دولية على لائحة اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة، وبراري فسيحة تمتد على مساحة 144 ألف هكتار تتميز بسبخات رطبة تقدم مشهداً جميلاً، وهضاباً عالية مع غطاء نباتي مميز للمنطقة الصحراوية.

 في موقع اخنيفيس بحيرة صحراوية هي الوحيدة من نوعها في شمال أفريقيا، تضم 30 نوعاً من الطحالب وثروة كبيرة من اللافقاريات البحرية. وتشكل فضاء مهماً لتغذية الأسماك وتفريخها وحضانتها، كما تستقبل أنواعاً من الطيور المهاجرة في مسار هجرتها السنوية بين شمال أوروبا وجنوب أفريقيا. غنى طبيعي يميز المنتزه، خصوصاً منطقة النعيلة الرطبة التي تشكل موئلاً لعشرات آلاف الطيور المائية في فترة الشتاء، إضافة إلى ثدييات مثل غزال الجبل.

 أضحى المنتزه فضاء رائداً لتطوير أنشطة السياحة البيئية في المنطقة، خصوصاً مع تنوع المناظر الطبيعية الرائعة، من الساحل والبحيرة والسبخات إلى الكثبان الرملية والمرتفعات والسهوب والوديان.

اترك تعليقاً