اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية : أثينا

يتعرض المغرب، كالعديد من البلدان الأخرى في المنطقة، لتهديد متزايد بسبب ندرة وشح المياه. يرجع ذلك إلى زيادة الطلب على المياه إلى جانب الانخفاض المتوقع في إمدادات المياه الناتج عن التغير المناخي. تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى زيادة التكاليف المتعلقة بالمياه بسبب ازدياد وتفاقم صعوبة الوصول إلى الموارد المائية، الأمر الذي يتطلب حلولًا أكثر كلفة مثل رفع السدود القائمة أو إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة أو تحلية المياه للمناطق الساحلية.

يقوم مشروع دعم المياه والبيئة (WES) الذي يموله الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي على تقديم الدعم للمغرب للبدء في وضع استراتيجيات لاسترداد التكاليف والأدوات المتعلقة بإنتاج المياه. أكد السيد عمر بنجلون، منسق مشروع دعم المياه والبيئة في المغرب ومدير إدارة البحث والتخطيط بوزارة المياه، خلال الاجتماع الافتتاحي للنشاط الثالث الذي ينفذه مشروع دعم المياه والبيئة (WES) في المغرب، إلى أن استرداد التكلفة أمرًا حيويًا لإدارة المياه في المغرب، خاصةً ما يتعلق بتمكين الدولة من تمويل الحلول المستقبلية للتخفيف من الإجهاد المائي في البلاد من خلال خيارات مثل تحلية المياه.

وأشار الأستاذ مايكل سكولوس (Michael Scoullos)، رئيس فريق مشروع دعم المياه والبيئة (WES) إلى أن ندرة المياه التي يعاني منها المغرب تتفاقم بسبب زيادة الطلب على المياه للأغراض المنزلية والزراعية. كما أفاد بأن التغير المناخي يؤدي أيضًا إلى انخفاض كبير في موارد المياه. ونوه بأن “هناك عدداً من الأدوات التي يمكن أن تساعدنا في خفض الإجهاد المائي تشمل تعزيز استخدام الموارد الجديدة، وزيادة الوعي بضرورة ترشيد استخدام وتوفير المياه وطرق تجميع المياه، إضافةً إلى استخدام معالجة مياه الصرف الصحي وتشجيع استخداماتها. كما أشار إلى ثلاث طرق ناجعة لتحقيق التوازن وتغطية تكاليف إنتاج المياه. يتم هذا من خلال التحويلات والمنح والضرائب والتعرفة. كما أشار إلى ضرورة إيلاء الأهمية لقضايا محورية كالكفاءة والإنصاف والفعالية عند إدخال تعرفة المياه. وأكد على أن مشروع دعم المياه والبيئة (WES) يطمح من خلال هذا النشاط الجديد إلى الخروج بخطة ناجعة ومفيدة للمغرب “.

يقود السيد هارم-جان راد (Harm-Jan Raad)، الخبير من الشريك ائتلاف رامبول دنمارك أ/س (Rambøll Danmark A/S consortium)، هذا النشاط، وسيبدأ في العمل على تحليل نظام التعرفة المستخدم حاليًا يتبعه إجراء تقييم للأدوات المختلفة التي تُستخدم لاسترداد تكاليف المياه ليعمل بالنهاية على صياغة استراتيجية تحسين استرداد تكاليف المياه. اختتم السيد جاك ليغروس (Mr. Jacques Legros)، من بعثة الاتحاد الأوروبي إلى المغرب، الاجتماع بالتأكيد على أن إدخال التعرفة الملائمة للمياه سيساعدنا أيضًا في الحفاظ على المياه للأجيال القادمة.

يشار أن مشروع دعم المياه والبيئة يهدف مشروع دعم المياه والبيئة في منطقة الجوار الجنوبي إلى حماية البيئة وتحسين إدارة الموارد المائية الشحيحة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. وسوف يعالج هذه المشروع المشاكل المتعلقة بمنع التلوث وكفاءة استخدام المياه. مشروع دعم المياه والبيئة هو مشروع إقليمي يركز على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

 

اترك تعليقاً