اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

آفاق بيئية : الأمم المتحدة

يعد هذا الاحتفال العالمي بالغابات فرصة جيدة لرفع مستوى الوعي بأهمية جميع أنواع الغابات، وأهمية الأشجار بصفة عامة.

لعل تزايد أعداد أولئك الذين يعيشون في المدن ويعملون فيها، يتناسب طرداً مع أهمية الغابات والأشجار في المناطق الحضرية والمنافع التي تقدمها، بدءاً من تنقية الهواء من الملوثات المضرة، مروراً بخفض التلوث السمعي، وانتهاءاً بتوفير الأغذية والأدوية.

فالأشجار لا ينحصر وجودها في الغابات، بل يمكن أن نراها على امتداد الشوارع وفي الحدائق وأمام المنازل، أو حتى خارج الأبنية العامة.

الرسائل الرئيسية

  • تحسن الأشجار المناخ المحلي من خلا ل المساعدة على توفير الطاقة المستخدمة للتدفئة بنسبة تتراوح بين 20 و 50 في المائة
  • تختزن الغابات والأشجار الكربون الذي يساعد في التخفيف من تأثيرات تغير المناخ في المناطق الحضرية وحولها
  • تعد الآشجار في المناطق الحضرية مرشحات ممتازة للهواء بفضل قدرتها على التخلص من الملوثات الضارة في الهواء ومن الجسيمات الدقيقة
  • من شأن زراعة الأشجار بشكل استراتيجي في المناطق الحضرية أن يرطب الجو بما قد يصل إلى 8 درجات مئوية، فيحد بالتالي من الحاجة إلى التكييف بنسبة 30 في المائة
  • يستخدم السكان المحليون الفاكهة والجوزيات والأوراق والحشرات الموجودة في الأشجار في المناطق الحضرية لإنتاج الطعام والأدوية المخصصة للاستخدام المنزلي أو كمصدر للدخل.
  • تحد الأشجار من التلوث السمعي بما أنها تقي المنازل من الطرقات والمناطق الصناعية المجاورة.
  • تساعد الغابات في المناطق الحضرية وحولها على ترشيح المياه وتنظيمها، مما يساهم في تأمين مياه عذبة عالية الجودة لمئات ملايين الأشخاص. وتساعد الغابات كذلك في حماية متجمعات المياه والوقاية من الفيضانات من خلال تخزين المياه في أغضانها وفي التربة.
  • تؤمن الغابات والأشجار داخل المدن وفي محيطها الموئل والطعام والحماية لعديد النباتات والحيوانات وتساعد في الحفاظ على التنوع البيولوجي وفي زيادته.
  • الوقود الخشبتي المستمد من الآشجار في المناطق الحضرية والغابات المزروعة على مشارف المدن يوفر مصدرا متجددا للطاقة المستخدمة للطهي والتدفئة، مما يحد من الضغوطات على الغابات الطبيعية ومن اعتمادنا على الوقود الأحفوري.
  • تولد الغابات داخل المدن وفي المناطق المحيطة حركة سياسحة وتخلس عشرات الآف الوظائف وتشجع خطط تجميل المدن من خلال بناء اقتصادات خضراء دينامية ومفعمة بالطاقة ومزدهرة.
  • تشجع المساحات الخضراء في المناطق الحضرية، بما في ذلك الغابات، أنماط الحياة النشطة والصحية وتحسن الصحة العقلية وتقي من الأمراض وتوفر للأفراد مساحة للتفاعل الاجتماعي.

اترك تعليقاً