اخر المقالات: قياس ما يهم تقدم الانسان ورفاهيته || المغرب والأمم المتحدة يخلدان اليوم العالمي الأول لشجرة أركان || غني،طر،حلق مثل الطيور ! || المناخ ونقطة التحول التي نريدها || تغير المناخ ومدينة التكنولوجيا الفاضلة || بناء اقتصاد صديق للطبيعة || ضرائب المستهلكين الخضراء || تمكين النظم الغذائية المستدامة || تغير المناخ وجغرافيته السياسية || التكيف مع التغير المناخي والقدرة على الصمود || قليص إزالة غابات منطقة الأمازون إلى معدل صفر بحلول عام 2030 || مخرجات مجلس الأمن حول الصحراء انتصار للدبلوماسية المغربية || مكافحة النفايات البحرية في المغرب || الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية ||

مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي: التدبير العقلاني للموارد المائية يقتضي تأهيل العنصر البشري والاهتمام بالبحث العلمي

أكد سمير بنسعيد، مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي التابع للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، أن التدبير العقلاني للموارد المائية والحفاظ عليها يقتضي تأهيل العنصر البشري وإيلاء مزيد من الاهتمام بالبحث العلمي من أجل تحقيق النمو والاستجابة لحاجيات السكان في ميدان الماء الصالح للشرب والصرف الصحي.

وأضاف بنسعيد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال الندوة الدولية الخامسة حول الموارد المائية والبيئة ،التي احتضنها مدينة مراكش مؤخرا، أن إحداث بنيات تحتية مائية ورصد اعتمادات مالية ضخمة لهذا الغرض دون التوفر على موارد بشرية مؤهلة وقادرة على تسيير وتدبير هذه البنيات بشكل عقلاني وبأفضل الطرق، سيكون دون جدوى ولن يحقق المردودية المطلوبة.

وشدد في هذا السياق، على ضرورة إحداث تكوينات وتداريب في مجال حماية الموارد المائية لفائدة العاملين في هذا الميدان للرفع من قدراتهم بغية تحقيق التنمية المستدامة.

كما دعا إلى بذل المزيد من الجهود في مجال الأبحاث لإيجاد الحلول الملائمة للمشاكل والتحديات التي يطرحها موضوع الماء والبيئة، وكذا بحث كيفية ملاءمة التكنولوجيات المستوردة مع واقع البلدان النامية سواء على المستوى المناخي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.

وأشار إلى أن معالجة مسألة تدبير الموارد المائية لا تقتصر فقط على ما هو تقني بل تتطلب أيضا الاشتغال على جميع الميادين السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية من أجل التوصل إلى حلول مناسبة لمشاكل المياه سواء المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

وبخصوص تأثير التغييرات المناخية على الموارد المائية، أكد مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي، أن هذه التغييرات تكتسي طابع النسبية ويمكن اعتبارها مناسبة لمعرفة وتحديد الموارد المائية لتدبيرها بطريقة علمية.

من جانب آخر، أبرز بنسعيد أن اختيار المغرب لتنظيم هذه التظاهرة العلمية، يعد اعترافا بجدية العمل الذي يقوم به المعهد في مجال حماية الموارد المائية وعقلنة تدبيرها، مضيفا أن المعهد يسعى من خلال هذا اللقاء إلى جعله أرضية لتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالماء والبيئة.

كما يتوخى المعهد من هذا اللقاء خلق شراكات جديدة والانفتاح على مراكز الأبحاث والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية للاستفادة من التجربة الأمريكية في مجال المياه والبيئة والوقوف على النواقص والبحث عن حلول تتلاءم مع الواقع المغربي.

ويناقش المشاركون في هذه الندوة، المنظمة بتعاون مع المعهد الأمريكي للموارد المائية والبيئة، عدة مواضيع تهم، بالخصوص، “التنمية المستدامة” و”التدبير المندمج للمياه الجوفية والسطحية” و”تدبير الأحواض المائية وتقييم الفيضانات” و”هيدرولوجيا الملوثات” و”عقلنة آليات توزيع الماء الصالح للشرب“.

يشار إلى أن المعهد الدولي للماء والصرف الصحي الذي أحدث سنة 2008 من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، يعد استمرارية لمركز التدريب والتكوين الذي أنشأه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سنة1978 .

اترك تعليقاً