اخر المقالات: المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل || جهاز التنبأ المناخي المعتمد علي الذكاء الصناعي || نشطاء بنجلادش والعالم تتظاهر ضد الفحم في قمة المناخ بشرم الشيخ  ||

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

في إطار البرنامج الوطني لتنويع مصادر إنتاج الطاقة الذي انخرطت فيه المملكة المغربية منذ25 سنة. وتبعا  لتعهدات المغرب بتطوير إنتاج الطاقات المتجددة والنظيفة ،وقعت المملكة المغربية  على اتفاقية  إنشاء مشروع في مجال الطاقات المتجددة بإنشاء حقل لإنتاج الكهرباء عبر الطاقة الريحية بقوة 140 ميغاوط  بمدينة طنجة شمال المغرب وذلك من خلال المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والمجموعة الإسبانية “غاميسا إيوليكا”، التي ستتكلف بتركيب تجهيزات الحقل.

واعتمد لإنجاز هذا المشروع استثمارا إجماليا بقيمة 250 أورو، بإنتاج سنوي معدله 5ر526 جيغاواط/ساعة مباشرة بعد انطلاق استغلاله في الربع الأول من سنة 2009• وسيتم تركيب 165 مولدا كهربائيا عبر الطاقة الريحية على دعامات أنبوبية بالمرتفعات الجبلية للجماعتين القرويتين ظهر سعدان (310 هكتارات) وبني مجمل (100 هكتار) الواقعتين شرق وجنوب شرق مدينة طنجة على التوالي.

وسيتم إنشاء 165 محطة لتوليد الكهرباء ذي الضغط المنخفض والضغط المتوسط، وشبكة من خطوط كهربائية مدفونة تستطيع تحمل الضغط شدته 33 كيلوفولط لنقل الكهرباء المنتجة نحو محطة ملوسة للربط الكهربائي، التي سيتم تزويدها بمحطة للرفع من ضغط الكهرباء من 33 إلى 225 كيلوفولط.

كما يسعى المشروع كذلك  إلى تركيب أجهزة للمراقبة والتحكم والقياس والحماية، وبناية للمراقبة والتحكم عن بعد في الحقل, ونظام للمراقبة عبر الأقمار الصناعية، وتجهيزات لقياس تغيرات الجو، وشق طرق بطول 35 كلم لبلوغ المولدات الريحية.

و سيسمح هذا المشروع باقتصاد 120 ألف طن من الفيول سنويا, وتجنب انبعاث 470 ألف طن من الغازات المساهمة في ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقد تم اختيار جهة طنجة  من طرف المكتب الوطني للكهرباء لإقامة المشروع لكون المنطقة تتميز بهبوب رياح طيلة فصول السنة. حيث أن القياسات المنجزة أثناء دراسة المشروع أبرزت وجود رياح تهب بسرعة معدلها 9 أمتار في الثانية، وهي سرعة كافية لإدارة المراوح العملاقة للمولدات الكهربائية.

وقد خصص للمشروع موارد مالية عن طريق قرض إسباني بقيمة 100 مليون أورو، وقرض آخر من البنك الأوربي للاستثمار بقيمة 80 مليون أورو، وقرض ثالث من طرف البنك الألماني (كا•إف•دبليو) بقيمة 50 مليون أورو، فيما تمت تعبئة الباقي من الأصول الخاصة للمكتب الوطني للكهرباء.

يذكر أن المغرب أطلق برنامجا للطاقات المتجددة سنة 1995، تجسد بإنشاء أول مشروع لتركيب حقل لإنتاج الكهرباء عبر الطاقة الريحية بمنطقة تطوان.

يشار إلى  أن مشروع حقل الطاقة الريحية كان موضوع طلب عروض دولي فاز به الفاعل الدولي الإسباني في الطاقات الريحية “غاميسا إيوليكا” وستتكلف المجموعة الإسبانية، التي أنجزت مشاريع مماثلة بعدد من الدول من بينها الولايات المتحدة والصين، بالقيام بالدراسات وأشغال الهندسة المدنية والتموين والتركيب والاختبار والتشغيل والصيانة هذا فضلا على أن المشروع سيمكن من تعزيز التعاون الطاقي مع إسبانيا عبر شبكة الربط القاري بمضيق جبل طارق..

الاحد- 18 فبراير- 2007

اترك تعليقاً