اخر المقالات: الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر || استخدام الغابات بصورة مستدامة يساعد على معالجة أزمة المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة || المياه الجوفية: جعل غير المرئي مرئیًا ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

يؤثر الزئبق على صحة الإنسان عن طريق الطعام الملوث سواء كان أسماكاً أو خضراوات وفواكه رشت بالمبيدات الحشرية.. ويؤثر تأثيراً سلبيًّا على الحيوانات والطيور، حيث اكتشف أنه يمنع تتابع الأجيال في الطيور الآكلة لحبوب ملوثة بالزئبق، فيجعل البيض أكثر هشاشة، سهل كسره.
و يستعمل الزئبق في الصناعات الكيميائية والتعدينية، إذ يستخدم في استخلاص الذهب من خاماته عن طريق الاتحاد معه، وتكوين ما يعرف باسم “المملغم” Amulgam، ويستعمل في صناعة الأجهزة الكهربائية وفي إنتاج الكلور والصودا الكاوية بالتحليل الكهربائي لمحلول ملح الطعام، كما يدخل في صناعة المبيدات الحشرية وفي علاج الأسنان، وفي صناعة الورق ومن أشهر استخداماته هو دخوله في أجهزة قياس الحرارة (الترمومترات) ومقاييس الضغط الجوي (البارومترات).
كما يدخل في عمل مساحيق كشف البصمات وفي صناعة بعض دهانات الوجه والجلد.. وصنع البويات وفي دباغة الجلود والحرير الصناعي، كما يستخدم في المعامل كمادة حفازة catalyst في كثير من التفاعلات الكيميائية.
و من بين مصادر تأثيره الملوث ، المخلفات الصناعية الناتجة من الصناعات الكيمائية والبترولية والتعدينية.
وتعد صناعة الكلور من أكثر الصناعات التي تنتج عنها مخلفات الزئبق، حيث تخلف نحو 100 ـ 200 جرام لكل طن ينتج من الصودا الكاوية.
أما النفايات التي تصرف في المسطحات المائية بما في ذلك مخلفات المجاري،فتعد كذلك مصدرا ملوثا ، حيث أجريت أبحاث في الولايات المتحدة على مياه المجاريـ، وقدر الزئبق فيها بمقدار 3.4 – 18 جزءاً في المليون هدا فضلا عن مصادر الملوثات الأخرى من قبيل المبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات و استخراج المعادن من المناجم.
وتمهيداً لإجراء مسح شامل لمادة الزئبق التي تستخدم في العديد من القطاعات من حيث كمياتها والقطاعات التي تستخدمها، وسبل الحد منها، وتقليل مخاطرها البيئية والصحية، وفقا لموقع “الثورة نت” والذي أعلنت عنه الهيئة العامة لحماية البيئة نظمت بمدينة صنعاء، مؤخرا، ورشة عمل حول أدوات التعرف على انبعاثات الزئبق وتحديد كمياته.
وأطلع الخبير الدولي في برنامج الأمم المتحدة للبيئة “جاكوب ماج”
المشاركون في الورشة و الذين يمثلون عدداً من الجهات ذات العلاقة، على نبذه تعريفية على مادة الزئبق، والحد من استخداماتها، كما تم عرض السبل الكفيلة بالحد من هذه المادة وطرق المسح والمنهجية في ذلك، لتحديد كمية الانبعاثات، فضلاً عن تعريفهم عن التقنيات الحديثة المستخدمة في ذلك.
وأكد الخبير الدولي “جاكوب ماج”. خلال مداخلته أن اليمن تعد من أوائل الدول التي ستعمل على إجراء مسح لمادة الزئبق الذي يعد مادة خطيرة على البيئة والإنسان.
ويذكر أن خام الزئبق المعروف بالسنابار Cinnabar يوجد في عدد قليل من دول العالم، في أمريكا وروسيا والصين وأسبانيا والمكسيك، حيث يوجد على شكل رواسب محصورة نتيجة للأنشطة البركانية. ويُعَدُّ الزئبق مصدرًا شديد الخطورة لتلوث البيئة.

اترك تعليقاً