اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

في إطار أنشطته العلمية وتبعا لبرنامجه المدى المتوسط للبحث 2005/2006 ،نظم المعهد الجهوي للبحث الزراعي بآكادير يوما إعلاميا حول الزراعات خارج التربة بمحطة التجارب ملك الزهر ببلفاع.
استهل رئيس معهد البحث الزراعي السيد ايت الحاج عبد الرحمان بكلمة أوضح من خلالها المجهودات التي يقوم بها المعهد من اجل تطوير الزراعة الوطنية سواء على الصعيدين الوطني أو المحلي مشيرا إلى التحولات التي يعرفها المعهد منذ أبريل 2003 و مرتكزة أساسا على المقاربة التشاركية وذلك من خلال صياغة الأبحاث الزراعية انطلاقا مما يقترحه الفلاحون والفاعلون في القطاع الزراعي . كما عرض بعض الأنشطة المساهمة في تطوير الزراعة الوطنية.
وفي نفس السياق ، أشار السيد عبد الرحمان ايت الحاج إلى المجلس الجهوي الاستشاري لتوجيه البحوث الزراعية ،المحدث مؤخرا كهيئة استشارية ، والذي يهدف إلى تحديد حاجيات الجهة فيما يخص البحث ونقل التقنيات والتوجيه نحو البحث من أجل الاستجابة لمتطلبات القطاع.
وذكر بإكراهات المعهد على مستوى الموارد البشرية و في ظل إمكانيات لا تسمح لتكوين فريق قادر على إعداد وإنجاز مشاريع أبحاث ذات طابع شمولي تستجيب لمتطلبات الجهة المتميزة بتنوع نظامها الزراعي .
و أشار رئيس المعهد إلى أن الأبحاث الجارية ترتكز على المواد المحلية وبعض الزراعات كالفاصوليا والبطيخ إضافة إلى مجال الخضراوات و مجالات أخرى تتطلب عدة أبحاث خاصة في المناطق الجبلية وكذلك المحافظة على الموارد الطبيعية في أفق مواجهة التحديات والاستجابة لكل الحاجيات عبر توفير إمكانيات البحث الزراعي خاصة الموارد البشرية .
ومن جهته استعرض الباحث محمد صدقي الزراعات خارج التربة بصفة عامة وكدا تطورها بالمغرب،حيث أوضح أن تقنية الزراعات خارج التربة لها عدة إيجابيات خاصة الاقتصاد في الأسمدة والمياه وكذلك يمكن استعمالها كبديل لمبيدات التربة أو ك ” bromure de méthyle”
أو في المساحات والأراضي ذات ملوحة عالية .
و أفاد الباحث عبد العزيز ميموني منجزات ونتائج البحث التي قام بها المركز الجهوي للبحث الزراعي في الفترة ما بين 1990و 2005.واستعرض أبحاث المركز منذ التسعينات في مجال الزراعات خارج التربة،حيث تمكن المركز في مجال “الجواهر” من دراسة خصاص عدة جواهر محلية ووطنية كالرمل والحص والبودزولان .كما أن مادة البودزولان وكذلك الخلائط من الرمل والحص التي تحتوي على أكثر من 50من الحص لها خصائص فيزيائية جد هامة وتعطي مردودية مرتفعة بالنسبة للطماطم والبطيخ.


وقف المشاركون، بعد هذه العروض الافتتاحية، على التجارب الحالية في الزراعات خارج التربة في البيوت المغطاة . ، فقدم الباحثون محمد صدقي ،عبد العزيز ميموني ، بوجغاغ محمد ، بوزوبع زكية، عدة شروحات في عين المكان على سير التجارب ودلك بغية تعميم هده التجارب الناجحة ودراسة جدواها الاقتصادية.
يذكر أن مركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث الزراعي باكادير يتوفر على 6 باحثين و4 تقنيين فقط، فلهذا يتبين بوضوح الخصاص في الأطر لمواجهة التحديات السالفة الذكر إذ من المفروض أن يتوفر المركز الجهوي لأكادير على الأقل على 15 أو 20 باحثا في مجالات متعددة خاصة وقاية النباتات والمحافظة على الثروات الطبيعية والبيئة.

اترك تعليقاً