اخر المقالات: المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل || جهاز التنبأ المناخي المعتمد علي الذكاء الصناعي || نشطاء بنجلادش والعالم تتظاهر ضد الفحم في قمة المناخ بشرم الشيخ  ||

 ٱفاق بيئية : الرباط 

الدورة التدريبية المنظمة من طرف إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة (UNDESA) ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تسلط الضوء على فرص التمويل المُستدام وتحديات التغير المناخي وأهمية دفع عجلة الاقتصاد الأخضر بالمغرب.

انعقدت بالرباط، عاصمة المملكة المغربية، الدورة التدريبية الوطنية حول “الانتعاش المستدام والقدرة على الصمود نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في المغرب” أيام 20 و21 أكتوبر/تشرين الأول 2022، وحسب الجهات المنظمة، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ممثلة لحكومة المملكة المغربية، وكذا شعبة أهداف التنمية المستدامة ومكتب الأمم المتحدة للبيئة بإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة (UNDESA)، أن الدورة التدريبية شهدت مشاركة ثلة من المسؤولين والخبراء الدوليين والوطنيين، الذين ناقشوا مواضيع ذات طابع اقتصادي واجتماعي وبيئي حول كيفية الانتقال إلى الانتعاش المستدام والاقتصاد الأخضر بالمغرب، سيما بعد جائحة كوفيد-19 والأزمات المتتالية: الطاقة والغذاء والتغيرات المناخية.
ومن مستجدات هذه الدورة التدريبية تنظيم، ورشات تدريبية تفاعلية لبحث استراتيجيات وفرص تحقيق الانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر بالمغرب، خصوصا بعد تبني النموذج التنموي الجديد، الرؤية المستقبلية للمغرب بحلول 2035، وذلك بهدف توجيه النقاشات نحو خلاصات عملية وإجراءات ملموسة لتشجيع إرساء شراكات بين القطاعين العام والخاص في مجالات محددة (الطاقات المتجددة، الصناعة المستدامة والاقتصاد الأخضر، البنيات التحتية، الأمن المائي، والأمن الغذائي، …)، عدا الاشكاليات القطاعية. كما شملت المناقشات بين الخبراء والمشاركات والمشاركين في الدورة التدريبية قضية التمويل والانتعاش الاقتصادي في هذه الظرفية المتسّمة بشيوع الأزمات العالمية، والتدابير متعددة الأطراف التي يمكن اتخاذها على الصعيدين العالمي والاقليمي، والآليات الكفيلة بمواجهة التحديات المرتبطة بتداعيات جائحة كوفيد-19 والأزمات المستقبلية. وفيما يتعلق بالتنمية المستدامة تم التركيز على التكنولوجيا الحديثة ورهانات الاقتصاد الدائري، وجهود إبراز شعبة أهداف التنمية المستدامة في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة.
كما شكلت الدورة التدريبية، مناسبة من أجل استعراض حصيلة مختلف المبادرات الرامية إلى الصمود والاقلاع بعد جائحة كوفيد-19 بالمغرب، وتقييم الجهود المبذولة لغاية اليوم من طرف الحكومة المغربية، ومسائلة الدور الذي يمكن أن تضطلع به شعبة أهداف التنمية المستدامة على مستوى إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة (UNDESA) للمساهمة في الاقلاع الاقتصادي والانتعاش المستدام بالمغرب، وكذا في رهانات تقوية الاندماج على المستوى الاقليمي والدولي.
وللإشارة فقط، شارك في هذه الدورة التدريبية أكثر من 30 مشارك (ة) دولي ووطني، بمن فيهم، مسؤول التنمية المستدامة، فرع الاستراتيجيات الوطنية وبناء القدرات، شعبة أهداف التنمية المستدامة، إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأم المتحدة (UNDESA)، ورئيس مكتب الأمم المتحدة بكوريا (UNOSD)، ومديرة الرصد والدراسات والتخطيط بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – قطاع التنمية المستدامة بالرباط، ورئيس قسم الدراسات والتخطيط بنفس الوزارة الوصية على القطاع، الخبراء والاستشاريين الوطنيين لدى إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأم المتحدة (UNDESA، بالإضافة إلى رؤساء الأقسام والمصالح المسؤولين الحكوميين والقطاعات العمومية المكلفين بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 على مستوى المغرب، إلى جانب بعض المنظمات غير الحكومية الدولية وممثلي المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص.

اترك تعليقاً