اخر المقالات: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

يؤثر الزئبق على صحة الإنسان عن طريق الطعام الملوث سواء كان أسماكاً أو خضراوات وفواكه رشت بالمبيدات الحشرية.. ويؤثر تأثيراً سلبيًّا على الحيوانات والطيور، حيث اكتشف أنه يمنع تتابع الأجيال في الطيور الآكلة لحبوب ملوثة بالزئبق، فيجعل البيض أكثر هشاشة، سهل كسره.
و يستعمل الزئبق في الصناعات الكيميائية والتعدينية، إذ يستخدم في استخلاص الذهب من خاماته عن طريق الاتحاد معه، وتكوين ما يعرف باسم “المملغم” Amulgam، ويستعمل في صناعة الأجهزة الكهربائية وفي إنتاج الكلور والصودا الكاوية بالتحليل الكهربائي لمحلول ملح الطعام، كما يدخل في صناعة المبيدات الحشرية وفي علاج الأسنان، وفي صناعة الورق ومن أشهر استخداماته هو دخوله في أجهزة قياس الحرارة (الترمومترات) ومقاييس الضغط الجوي (البارومترات).
كما يدخل في عمل مساحيق كشف البصمات وفي صناعة بعض دهانات الوجه والجلد.. وصنع البويات وفي دباغة الجلود والحرير الصناعي، كما يستخدم في المعامل كمادة حفازة catalyst في كثير من التفاعلات الكيميائية.
و من بين مصادر تأثيره الملوث ، المخلفات الصناعية الناتجة من الصناعات الكيمائية والبترولية والتعدينية.
وتعد صناعة الكلور من أكثر الصناعات التي تنتج عنها مخلفات الزئبق، حيث تخلف نحو 100 ـ 200 جرام لكل طن ينتج من الصودا الكاوية.
أما النفايات التي تصرف في المسطحات المائية بما في ذلك مخلفات المجاري،فتعد كذلك مصدرا ملوثا ، حيث أجريت أبحاث في الولايات المتحدة على مياه المجاريـ، وقدر الزئبق فيها بمقدار 3.4 – 18 جزءاً في المليون هدا فضلا عن مصادر الملوثات الأخرى من قبيل المبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات و استخراج المعادن من المناجم.
وتمهيداً لإجراء مسح شامل لمادة الزئبق التي تستخدم في العديد من القطاعات من حيث كمياتها والقطاعات التي تستخدمها، وسبل الحد منها، وتقليل مخاطرها البيئية والصحية، وفقا لموقع “الثورة نت” والذي أعلنت عنه الهيئة العامة لحماية البيئة نظمت بمدينة صنعاء، مؤخرا، ورشة عمل حول أدوات التعرف على انبعاثات الزئبق وتحديد كمياته.
وأطلع الخبير الدولي في برنامج الأمم المتحدة للبيئة “جاكوب ماج”
المشاركون في الورشة و الذين يمثلون عدداً من الجهات ذات العلاقة، على نبذه تعريفية على مادة الزئبق، والحد من استخداماتها، كما تم عرض السبل الكفيلة بالحد من هذه المادة وطرق المسح والمنهجية في ذلك، لتحديد كمية الانبعاثات، فضلاً عن تعريفهم عن التقنيات الحديثة المستخدمة في ذلك.
وأكد الخبير الدولي “جاكوب ماج”. خلال مداخلته أن اليمن تعد من أوائل الدول التي ستعمل على إجراء مسح لمادة الزئبق الذي يعد مادة خطيرة على البيئة والإنسان.
ويذكر أن خام الزئبق المعروف بالسنابار Cinnabar يوجد في عدد قليل من دول العالم، في أمريكا وروسيا والصين وأسبانيا والمكسيك، حيث يوجد على شكل رواسب محصورة نتيجة للأنشطة البركانية. ويُعَدُّ الزئبق مصدرًا شديد الخطورة لتلوث البيئة.

اترك تعليقاً