اخر المقالات: رؤية جديدة للتعاون العالمي || ارتفاع أسعار الطاقة يشكل مخاطر تضخمية || تعزيز الحوار بين الثقافات عبر الفهم الجيد للغذاء في المنطقة المتوسطية || فى عيد الشمس الخريفى بأبى سمبل…. قال الراوي || يجب على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده في غلاسكو || بنوك التنمية العامة: جزء من الحلّ للقضاء على الجوع || الصيد الجائر لسمك القرش “ماكو” || منح جائزة نوبل للسلام لحُماة الطبيعة || التجارة ومستقبل الغذاء || يوم الأغذية العالمي لعام 2021 || الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ ||

الأمم المتحدة: أزيد من 70 بلدا منها المغرب تتبنى التزاما عالميا للحفاظ على الطبيعة والتنوع البيولوجي

آفاق بيئية  :  و م ع –  الأمم المتحدة (نيويورك)

تبنى أزيد من 70 بلدا، من بينها المغرب، اليوم الاثنين، عشية قمة الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي، المقرر عقدها يوم الأربعاء في نيويورك، التزاما لقادة العالم من أجل الطبيعة، بهدف تنفيذ تدابير حاسمة للحفاظ على صحة الإنسان والتنوع البيولوجي العالمي بحلول عام 2030.

وقد أيد هذا الالتزام الطوعي 64 من رؤساء دول وحكومات بالقارات الخمس، بما في ذلك قادة خمسة من أكبر اقتصادات العالم. وبموجب هذه الوثيقة، يلتزم قادة وبلدان العالم بعكس الاتجاه الحالي لفقدان التنوع البيولوجي بحلول نهاية العقد الحالي.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن الدول المنضمة إلى هذا الالتزام تمثل أكثر من 1,3 مليار شخص وأكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وبالتالي، فإن التزام القادة من أجل الطبيعة يهدف إلى تنفيذ إجراءات عاجلة في إطار عقد الأمم المتحدة للعمل لتحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك التحضير لاتفاقية حول التنوع البيولوجي في 2021 التي ستقام في كونمينغ بالصين.

ويبعث التزام القادة بالتنوع البيولوجي إشارة قوية مفادها أن العالم يجب أن يضاعف طموحه لوقف وعكس فقدان التنوع البيولوجي والمساهمة في مكافحة التغير المناخي. ويؤكد نص التعهد على أن الأزمات المترابطة لتدهور الأنظمة الإيكولوجية والتغير المناخي تتسبب في أضرار لا رجعة فيها لأنظمة بقائنا وتؤدي إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة وتزيد من مخاطر الأوبئة الحيوانية في المستقبل.

وخلال العام الماضي، لفتت سلسلة من التقارير الرئيسية الانتباه إلى أزمة التنوع البيولوجي التي تتدهور في جميع أنحاء العالم بوتيرة غير مسبوقة في تاريخ البشرية.

ومن خلال تبني هذا الالتزام، تبعث البلدان إشارة قوية لتحفيز الطموح العالمي طويل الأمد وتسريع العمل التحويلي للطبيعة والمناخ وساكنة العالم.

اترك تعليقاً