اخر المقالات: هل تتخلص الصين من عادة الفحم؟ || بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية ||

الأمم المتحدة: أزيد من 70 بلدا منها المغرب تتبنى التزاما عالميا للحفاظ على الطبيعة والتنوع البيولوجي

آفاق بيئية  :  و م ع –  الأمم المتحدة (نيويورك)

تبنى أزيد من 70 بلدا، من بينها المغرب، اليوم الاثنين، عشية قمة الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي، المقرر عقدها يوم الأربعاء في نيويورك، التزاما لقادة العالم من أجل الطبيعة، بهدف تنفيذ تدابير حاسمة للحفاظ على صحة الإنسان والتنوع البيولوجي العالمي بحلول عام 2030.

وقد أيد هذا الالتزام الطوعي 64 من رؤساء دول وحكومات بالقارات الخمس، بما في ذلك قادة خمسة من أكبر اقتصادات العالم. وبموجب هذه الوثيقة، يلتزم قادة وبلدان العالم بعكس الاتجاه الحالي لفقدان التنوع البيولوجي بحلول نهاية العقد الحالي.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن الدول المنضمة إلى هذا الالتزام تمثل أكثر من 1,3 مليار شخص وأكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وبالتالي، فإن التزام القادة من أجل الطبيعة يهدف إلى تنفيذ إجراءات عاجلة في إطار عقد الأمم المتحدة للعمل لتحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك التحضير لاتفاقية حول التنوع البيولوجي في 2021 التي ستقام في كونمينغ بالصين.

ويبعث التزام القادة بالتنوع البيولوجي إشارة قوية مفادها أن العالم يجب أن يضاعف طموحه لوقف وعكس فقدان التنوع البيولوجي والمساهمة في مكافحة التغير المناخي. ويؤكد نص التعهد على أن الأزمات المترابطة لتدهور الأنظمة الإيكولوجية والتغير المناخي تتسبب في أضرار لا رجعة فيها لأنظمة بقائنا وتؤدي إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة وتزيد من مخاطر الأوبئة الحيوانية في المستقبل.

وخلال العام الماضي، لفتت سلسلة من التقارير الرئيسية الانتباه إلى أزمة التنوع البيولوجي التي تتدهور في جميع أنحاء العالم بوتيرة غير مسبوقة في تاريخ البشرية.

ومن خلال تبني هذا الالتزام، تبعث البلدان إشارة قوية لتحفيز الطموح العالمي طويل الأمد وتسريع العمل التحويلي للطبيعة والمناخ وساكنة العالم.

اترك تعليقاً