اخر المقالات: استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة ||

الأمم المتحدة: أزيد من 70 بلدا منها المغرب تتبنى التزاما عالميا للحفاظ على الطبيعة والتنوع البيولوجي

آفاق بيئية  :  و م ع –  الأمم المتحدة (نيويورك)

تبنى أزيد من 70 بلدا، من بينها المغرب، اليوم الاثنين، عشية قمة الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي، المقرر عقدها يوم الأربعاء في نيويورك، التزاما لقادة العالم من أجل الطبيعة، بهدف تنفيذ تدابير حاسمة للحفاظ على صحة الإنسان والتنوع البيولوجي العالمي بحلول عام 2030.

وقد أيد هذا الالتزام الطوعي 64 من رؤساء دول وحكومات بالقارات الخمس، بما في ذلك قادة خمسة من أكبر اقتصادات العالم. وبموجب هذه الوثيقة، يلتزم قادة وبلدان العالم بعكس الاتجاه الحالي لفقدان التنوع البيولوجي بحلول نهاية العقد الحالي.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن الدول المنضمة إلى هذا الالتزام تمثل أكثر من 1,3 مليار شخص وأكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وبالتالي، فإن التزام القادة من أجل الطبيعة يهدف إلى تنفيذ إجراءات عاجلة في إطار عقد الأمم المتحدة للعمل لتحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك التحضير لاتفاقية حول التنوع البيولوجي في 2021 التي ستقام في كونمينغ بالصين.

ويبعث التزام القادة بالتنوع البيولوجي إشارة قوية مفادها أن العالم يجب أن يضاعف طموحه لوقف وعكس فقدان التنوع البيولوجي والمساهمة في مكافحة التغير المناخي. ويؤكد نص التعهد على أن الأزمات المترابطة لتدهور الأنظمة الإيكولوجية والتغير المناخي تتسبب في أضرار لا رجعة فيها لأنظمة بقائنا وتؤدي إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة وتزيد من مخاطر الأوبئة الحيوانية في المستقبل.

وخلال العام الماضي، لفتت سلسلة من التقارير الرئيسية الانتباه إلى أزمة التنوع البيولوجي التي تتدهور في جميع أنحاء العالم بوتيرة غير مسبوقة في تاريخ البشرية.

ومن خلال تبني هذا الالتزام، تبعث البلدان إشارة قوية لتحفيز الطموح العالمي طويل الأمد وتسريع العمل التحويلي للطبيعة والمناخ وساكنة العالم.

اترك تعليقاً