اخر المقالات: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ ||

آفاق بيئية : مراكش

اندلع حريق غابوي يوم الخمس 27 غشت 2020 ،على الساعة 3 مساءً في غابة غيغايا بجماعة أغواتيم التابعة لإقليم الحوز، قبل أن تتم محاصرة النيران في نفس اليوم حوالي الساعة 9 مساءً، وتمت السيطرة الكلية على الحريق صباح يوم 28 أغسطس 2020، وذلك بفضل التدخل الأرضي الفعال و التنسيق المحكم من قبل جميع المتدخلين.

وتقدر المساحة المتضررة بحوالي 54 هكتاراً. اد طالت النيران 17000 شجرة من نوع  العرعر الشربيني (شجر الكاد) و 400 شجرة بلوط أخضر و 200 شجرة صنوبر حلبي. ولم تسجل خسائر بشرية أو في الممتلكات الخاصة بالمنطقة، ولكن الخسائر البيئية كبيرة على خلفية الحريق. أد من المتوقع أن يحدث الحريق خللا في التوازنات الإيكولوجية، وفقدان التنوع البيولوجي بالمنطقة، مع خلل في الشبكة الهيدروغرافية، إضافة إلى فقدان التربة و تفاقم مشكل التعرية، وما إلى ذلك.

ويعزى التطور والانتشار السريع إلى الأصناف النباتية المذكورة سلفا من نوع الصنوبريات و المعروفة بقابليتها الكبيرة على للاشتعال، دون إغفال الأصناف الثانوية والحشائش الجافة خصوصا مع العوامل المحفزة والمرتبطة بالطقس، لاسيما موجة الحر وانخفاض رطوبة الهواء والرياح من نوع “الشرقي” والتي ساهمت في الانتشار و توسع رقعة النيران.  اضافة الى عامل التضاريس بالمنطقة والمعروفة بتفاصيلها الوعرة وصعوبة الولوج اليها، والمنحدرات الشديدة التي تحدد ميل اللهب بالنسبة للأرض تساعد على الانتشار السريع للنيران.وقد تمت التعبئة الشاملة  لفرق إدارة المياه والغابات، والحماية المدنية، والدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية، والسلطات المحلية، بمساعدة السكان المحليين، لإخماد النيران والسيطرة النهائية على الحريق. وفي الأخير و مع ارتفاع درجات الحرارة تدعو المديرية الإقليمية للمياه والغابات للأطلس الكبير إلى مزيد من اليقظة واعتماد السلوكيات والمواقف”المسؤولة عن البيئة” تجاه الغابة للحفاظ عليها من أي كارثة بما في ذلك الحرائق.

اترك تعليقاً