اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية :  قطاع المياه والغابات – الرباط 

على إثر نفوق عدد من الأسماك ببحيرة محمية سيدي بوغابة، توضح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للرأي العام، أن نتائج التحليلات استبعدت أي احتمال لتلوث كيميائي أو عضوي، وأن هذا الحادث يرجع بشكل رئيسي إلى نقص الأكسجين بمياه البحيرة وإلى ارتفاع درجة حرارة المياه وملوحتها من جهة وانخفاض منسوب المياه من جهة أخرى.

تداولت العديد من المنابر الإعلامية والمواقع الإلكترونية الوطنية مقالات تخص نفوق أعداد كبيرة من الأسماك بمياه بحيرة سيدي بوغابة. وحرصا منه لتنوير الرأي العام، فإن قطاع المياه والغابات يوضح ما يلي:

  • في إطار التتبع الدائم للمنظومات المائية القارية، رصدت المصالح الميدانية للمياه والغابات بجهة القنيطرة خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو2020 نفوق العديد من الأسماك في بحيرة سيدي بوغابة.
  • يتعلق الأمر بسمك الأترينا (Atherine) وهو نوع من الأسماك الصغيرة والتي تعيش بالبحيرات الأطلسية الشمالية للمملكة.
  • قامت لجنة إقليمة مكونة من مصالح المياه والغابات ومن السلطات المحلية والدرك الملكي البيئي ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بأخذ عينات من هذه الأسماك ومن مياه البحيرة لإجراء التحاليل اللازمة بالمختبرات المختصة لمصالح الدرك الملكي البيئي. كما تمت تعبئة المركز الوطني للأحياء المائية وتربية الأسماك بأزرو، التابع لقطاع المياه والغابات، من أجل التفسير العلمي لهذه الظاهرة.
  • استبعدت نتائج التحليلات أي احتمال لتلوث كيميائي أو عضوي وأن الأسماك خالية من أي مرض وليس لها أي طابع وبائي ولا تشكل خطرا على الحياة البرية والطيور المحلية.
  • يرجع سبب نفوق الأسماك أساسا إلى نقص الأكسجين بمياه البحيرة مما سبب اختناق أسماك الأترينا. ويعود انخفاض نسبة الأكسجين في المياه إلى تفاعل عدة أسباب طبيعية تفاقمت بفعل ارتفاع درجات الحرارة وملوحة المياه إضافة إلى انخفاض منسوبها خلال هذه الفترة الصيفية.

وأخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن موقع سيدي بوغابة يعد من أهم المحميات الطبيعية الغنية بتنوعها البيولوجي على الصعيد الوطني وأنه يتوفر على مخطط التهيئة والتدبير، مبني على دراسات علمية محكمة تأخذ بعين الاعتبار جميع المكونات والإكراهات للموقع بهدف صيانة التنوع الإحيائي والتتبع الدائم لتطورات هذا النظام البيئي وذلك عبر مجموعة من العمليات ترتكز على معايير تقنية وبرامج يتم تفعيلها عبر سلم الأسبقيات.

اترك تعليقاً