اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

 

 

آفاق بيئية : الرباط

في إطار الاحتفالات السنوية باليوم العالمي للتنوع البيولوجي في 22 ماي من كل سنة، تنظم وزارة الطاقة والمعادن والبيئة/قطاع البيئة بدعم من التعاون الألماني، مائدة مستديرة افتراضية يترأسها السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2020 ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا.
وتهدف هذه المائدة المستديرة، التي تندرج تحت الشعار الأممي لهذه السنة ” حلولنا في الطبيعة “، إلى التذكير بضرورة حماية التنوع البيولوجي من أجل حاضر ومستقبل أكثر استدامة والتأكيد على الترابط القوي بين التنوع البيولوجي والصحة. بالإضافة إلى تقديم أمثلة ملموسة حول الحلول المبنية على الطبيعة. ولهذه الغاية، ستعرف هذه المائدة المستديرة مشاركة ممثلي القطاعات الوزارية، ومؤسسات البحث العلمي، والمجتمع المدني، إضافة إلى خبراء أجانب متخصصين في التنوع البيولوجي.

وتجدر الإشارة إلى أن عقد هذه المائدة المستديرة، يأتي أياما قليلة بعد صدور المرسوم المتعلق بإحداث اللجنة الوطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي تحت رئاسة السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة والتي ستعزز الإطار المؤسساتي الوطني لحماية التنوع البيولوجي على الصعيد الوطني.
و للإشارة، فالمجتمع الدولي يعترف بالدور الحاسم للتنوع البيولوجي نظرا للمنافع والخدمات التي يقدمها مثل تنقية الهواء والتغذية والدواء والمواد الأولية والمحافظة على التربة وتصفية المياه والتكيف مع التغير المناخي. وتشكل 2020 السنة التي يمكن للعالم أن يظهر فيها، أكثر من أي وقت مضى، الإرادة القوية لإيجاد إطار عالمي من شأنه “عكس المنحنى” المرتبط بفقدان التنوع البيولوجي. وتتزامن هذه السنة كذلك مع نهاية عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي 2011-2020 وبدء المرحلة الانتقالية للإطار العالمي لما بعد 2020 والعقد الجديد للأمم المتحدة لتأهيل المحيطات والنظم الإيكولوجية. كما أن الأحداث الأخيرة التي عرفها العالم هذه السنة كجائحة كوفيد 19، تدفع في اتجاه إيلاء عناية أكبر لحماية الوسط الطبيعي ومختلف مكوناته، وبالخصوص التنوع البيولوجي.

اترك تعليقاً