اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

 

آفاق بيئية : مجموعة البنك الدولي

تُنذِر الأوبئة -وهي جائحات أمراض كبيرة تؤثر على العديد من البلدان- بمخاطر صحية واجتماعية واقتصادية على نطاق واسع. وقد يُؤدِّي انتشار مرض معدٍ سريع الانتقال في أنحاء المعمورة إلى مقتل عشرات الملايين من الناس، وتعطيل الحياة الاقتصادية، وزعزعة الأمن الوطني. وتغيُّر المناخ، والتوسُّع العمراني، ونقص خدمات المياه والصرف الصحي كلها عوامل قد تسهم في تفشِّي أمراض كارثية سريعة الانتشار.

وقد يُؤدِّي وباء شديد إلى ملايين الوفيات، بل وفي أكثر التقديرات تحفُّظا قد تُدمِّر الأوبئة ما يصل إلى 1% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وذلك على نحو مماثل لمخاطر ذات أولوية قصوى مثل تغيُّر المناخ. وتُعد أنظمة الرعاية الصحية القوية التي تغطي الجميع، لاسيما الفئات الأولى بالرعاية والأكثر عرضة للخطر، وتوفر لهم خدمات فاعلة هي السبيل الوحيد لضمان حماية جميع السكان من حالات تفشي الأمراض على نطاق واسع. ولذلك، فإن ضمان التأهُّب لمواجهة الأوبئة والوقاية منها والاستثمار في أنظمة تكفل الاستعداد قبل أن تحتدم أزمة ينقذ الأرواح، وفي نهاية المطاف يؤدي إلى توفير الأموال.

المجلس العالمي لرصد التأهب

المجلس العالمي لرصد التأهب هو هيئة مستقلة للرصد والمساءلة شارك في عقده البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، وقد أُنشئ استجابةً لتوصيات فريق العمل المعني بالأزمات الصحية العالمية والتابع للأمين العام للأمم المتحدة في عام 2017.

 وعلى الرغم من التقدُّم الذي تحقَّق منذ أزمة الإيبولا في غرب أفريقيا في 2014/2015، فإن تقرير 2019 الذي أصدره المجلس العالمي لرصد التأهب بعنوان: عالم في خطر نبَّه إلى اشتداد مخاطر انتشار الأوبئة، وخلص إلى أن العالم مازال يفتقر إلى سبل التأهُّب لمواجهة الأوبئة. وحذَّر المجلس من أن الأمراض التي تنطوي على مخاطر الانتشار الوبائي مثل الإيبولا والإنفلونزا وسارس تتزايد صعوبة معالجتها في ظل الصراعات التي طال أمدها وأوضاع الدول الهشة والهجرة القسرية.

مقاومة مضادات الميكروبات

تُشكِّل مقاومة مضادات الميكروبات أيضا خطرا صحيا وماليا كبيرا ومتزايدا على البلدان في كل مستويات الدخل. وتحدث مقاومة مضادات الميكروبات (البكتيريا والفطريات والفيروسات والطفيليات) عندما تتعذَّر معالجتها بالأدوية التي كانت من قبل ناجعة. ومن أفضل السبل للتغلب على مقاومة مضادات الميكروبات الاستثمار في تقوية أنظمة الرعاية الصحية والتأهُّب لمواجهة الأوبئة وحالات تفشِّي الأمراض المعدية الأخرى.

ويتضمَّن القسم التالي عن الإستراتيجية معلومات بشأن عمل البنك الدولي للوقاية من مقاومة مضادات البكتيريا..

اترك تعليقاً