اخر المقالات: لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ||

 

آفاق بيئية : مجموعة البنك الدولي

تُنذِر الأوبئة -وهي جائحات أمراض كبيرة تؤثر على العديد من البلدان- بمخاطر صحية واجتماعية واقتصادية على نطاق واسع. وقد يُؤدِّي انتشار مرض معدٍ سريع الانتقال في أنحاء المعمورة إلى مقتل عشرات الملايين من الناس، وتعطيل الحياة الاقتصادية، وزعزعة الأمن الوطني. وتغيُّر المناخ، والتوسُّع العمراني، ونقص خدمات المياه والصرف الصحي كلها عوامل قد تسهم في تفشِّي أمراض كارثية سريعة الانتشار.

وقد يُؤدِّي وباء شديد إلى ملايين الوفيات، بل وفي أكثر التقديرات تحفُّظا قد تُدمِّر الأوبئة ما يصل إلى 1% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وذلك على نحو مماثل لمخاطر ذات أولوية قصوى مثل تغيُّر المناخ. وتُعد أنظمة الرعاية الصحية القوية التي تغطي الجميع، لاسيما الفئات الأولى بالرعاية والأكثر عرضة للخطر، وتوفر لهم خدمات فاعلة هي السبيل الوحيد لضمان حماية جميع السكان من حالات تفشي الأمراض على نطاق واسع. ولذلك، فإن ضمان التأهُّب لمواجهة الأوبئة والوقاية منها والاستثمار في أنظمة تكفل الاستعداد قبل أن تحتدم أزمة ينقذ الأرواح، وفي نهاية المطاف يؤدي إلى توفير الأموال.

المجلس العالمي لرصد التأهب

المجلس العالمي لرصد التأهب هو هيئة مستقلة للرصد والمساءلة شارك في عقده البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، وقد أُنشئ استجابةً لتوصيات فريق العمل المعني بالأزمات الصحية العالمية والتابع للأمين العام للأمم المتحدة في عام 2017.

 وعلى الرغم من التقدُّم الذي تحقَّق منذ أزمة الإيبولا في غرب أفريقيا في 2014/2015، فإن تقرير 2019 الذي أصدره المجلس العالمي لرصد التأهب بعنوان: عالم في خطر نبَّه إلى اشتداد مخاطر انتشار الأوبئة، وخلص إلى أن العالم مازال يفتقر إلى سبل التأهُّب لمواجهة الأوبئة. وحذَّر المجلس من أن الأمراض التي تنطوي على مخاطر الانتشار الوبائي مثل الإيبولا والإنفلونزا وسارس تتزايد صعوبة معالجتها في ظل الصراعات التي طال أمدها وأوضاع الدول الهشة والهجرة القسرية.

مقاومة مضادات الميكروبات

تُشكِّل مقاومة مضادات الميكروبات أيضا خطرا صحيا وماليا كبيرا ومتزايدا على البلدان في كل مستويات الدخل. وتحدث مقاومة مضادات الميكروبات (البكتيريا والفطريات والفيروسات والطفيليات) عندما تتعذَّر معالجتها بالأدوية التي كانت من قبل ناجعة. ومن أفضل السبل للتغلب على مقاومة مضادات الميكروبات الاستثمار في تقوية أنظمة الرعاية الصحية والتأهُّب لمواجهة الأوبئة وحالات تفشِّي الأمراض المعدية الأخرى.

ويتضمَّن القسم التالي عن الإستراتيجية معلومات بشأن عمل البنك الدولي للوقاية من مقاومة مضادات البكتيريا..

اترك تعليقاً