اخر المقالات: لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ||

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

انضافت منطقين رطبتين جديدتين بالمغرب إلى المناطق المغربية الاخرى المصنفة ضمن المناطق الرطبة العالمية ذات الأهمية الإيكولوجية.

وأدرج  الموقعين “مرجة الفوارات”  و”سبخة امليلي”  ضمن  قائمة (رامسار) للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية لتوفرهما على المعايير والشروط  المطلوبة من حيث الموارد المائية و الغطاء النباتي  و الثروات الحيوانية .

 وتعد “مرجة الفوارات”  (موقع رامسار رقم 2324) مستنقع ضحل من شأنه أن يكون بقايا من مجمع أراضي رطبة شاسعة كانت تغطي في السابق سهل الغرب في شمال غرب المغرب. وهو يوفر موائل التعشيش، وملجأ شتوي واستراحة ما يناهز 60 نوعا من الطيور المائية وأحيانا أكثر من 20 ألف في فترات الشتاء والهجرة. وقد تحسنت حالة الموقع المائية إلى حد كبير منذ بداية القرن الحادي والعشرين، مما عزز انتشار النباتات المائية التي تشغل الآن ما لا يقل عن 30 في المائة من المساحة وتوفر المأوى لكثير من الطيور المائية.

ويعتبر موقع “سبخة إمليلي” (موقع رامسار رقم 2323) من بقايا نظام مياه صحراوي قديم ويشهد على الماضي الاستوائي الأخير في أقصى جنوب المغرب.  والسبخة (ارض رخوة مشبعة بالماء المالح) تتواجد في منطقة محدودة وغير منتظمة هطول الأمطار، على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المحيط الأطلسي. وهناك أكثر من 160 جيوب مائية دائمة في الجزء الشمالي. كما أن المياه مالحة أو مفرطة الملوحة ، ولكن الجيوب هي موطن للنباتات المائية والحيوانات في البيئات البحرية، والمياه العذبة الراكدة والمياه الجارية العذبة. وهناك أسماك محلية مستوطنة من فصيلة “البلطية”  ( cichlid fish) وبعض أنواع النباتات النادرة. يزور الموقع حوالي 50 نوعا من الطيور تقريبا بشكل منتظم ، ولا سيما المهاجرون الذين تجتذبهم الخضرة والعناصر المرتبطة الماء .

مرجة الفوارات

سبخة امليلي

 

اترك تعليقاً