اخر المقالات: النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

الهجرات والتمدن والبيئة، الظواهر الديموغرافية، التربية والعمل والفقر والسياسات السكانية، الصحة الإنجابية والأسرة والزواج والعائلة والدين والعرق والتاريخ، محاور شكلت أبرز المداخلات العلمية للمؤتمر العالمي الـ 26 للسكان التي قاربت 1900 محاضرة.

شهدت مدينة مراكش المغربية هذه التظاهرة الدولية تحت شعار “السكان والهجرة والأزمات الاقتصادية الدولية”، بمشاركة 2500 خبير وباحث من 120 دولة وبرعاية صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية واليونسكو والمندوبية السامية للتخطيط المغربية، وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية.

ووجه العاهل المغربي الملك محمد السادس كلمة الى المؤتمر قال فيها إن دراسات الديموغرافية والمؤشرات الاقتصادية تلتقي في تسليط الضوء على تفاقم حدة الفوارق التي تطبع العالم، وأن هذه الفوارق ليست بين شمال الكرة الأرضية وجنوبها فحسب، بل أيضاً داخل البلد الواحد، مما يبرز الحاجة الى تنمية بشرية مستدامة يكون هدفها المحوري تقليص تلك الفوارق من خلال محاربة الفقر وضمان الصحة والتعليم على وجه الخصوص. وأضاف: أن: “توجيه السياسات السكانية لا يمكن أن يغفل اليوم الأزمة الاقتصادية والمالية غير المسبوقة والمتغيرات المناخية التي يجب ايلاؤها ما تستحقه من اعتبار في كل التوقعات الاقتصادية والسكانية”.

واعتبر العاهل المغربي، في كلمته التي تلاها المندوب السامي للتخطيط أحمد لحليمي، أن التغيرات المناخية غدت تثير شتى المخاوف بشأن اتساع رقعة الفقر عبر العالم، وان تغير المناخ يطرح نفسه كظاهرة تتطلب معالجتها ابتداع حلول جديدة وانتهاج سياسات طموحة. وأكد أن قضايا الأمن الغذائي والتصحر واستنزاف الأراضي وارتفاع مستوى مياه البحار تعد تساؤلات ملحة للديموغرافيين للتداول بشأن الحلول الكفيلة بمواجهة تداعياتها.

وقدم وناقش المشاركون الروابط الديموغرافية بين أوروبا والمغرب العربي، أو يعيش سبعة ملايين مغاربي في دول الاتحاد الأوروبي.

كما تطرقوا الى الانتقالات الديموغرافية والهجرة ومستقبل السكان في العالم العربي، خصوصاً أن المنطقة العربية التي تقع بين ثلاث قارات وتضم جالية كبيرة من المهاجرين، ولا سيما الآسيويين، معظمهم يعيش في دول الخليج حيث تتفوق اليد العاملة الوافدة عددياً على السكان المحليين، مع ما يتركه ذلك من مضاعفات اجتماعية وثقافية.

اترك تعليقاً