اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

آفاق بيئية :  دبي / عمر طهبوب 

 01 

 البلوكي: 5 مكتبات متنقلة من “آفاق الإسلامية”، لتوفير الحق المعرفي للطلاب اللاجئين

في خطوةٍ غير مسبوقة، وتأكيداً منها على التزامها الدائم بكل المبادرات والحملات التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأحدثها حملة “أمّةٌ تقرأ” التي أطلقها مع حلول شهر رمضان المبارك، والهادفة إلى توفير 5 ملايين كتاب للطلاب المحتاجين في مخيمات اللاجئين، وإنشاء 2000 مكتبة حول العالم الإسلامي، ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج، بما يعزز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في التعامل مع شتى التحديات التي تواجه أبناء الأمتين العربية والإسلامية خصوصاً، والعالم عموماً، أعلنت “آفاق الإسلامية للتمويل” عزمها على شراء 5 مكتبات متنقلة  وتمويل تجهيزها مكتبياً بالكامل، مع أحدث المعدات المتصلة بهذه الغاية، وإرسالها إلى مخيمات اللاجئين في أكثر من بقعةٍ في العالم، لتحمل للطلاب فيها حقّهم بالتعلّم والمعرفة.

وعن تفاصيل هذه المبادرة، قال سعادة عبد الجليل البلوكي، نائب رئيس مجلس إدارة “آفاق الإسلامية للتمويل”‏: في شهر رمضان الفضيل، وانسجاماً مع تعاليم ديننا الحنيف في الرأفة بالمحتاجين ومساندتهم في مواجهة ما يلاقونه من صعاب مختلفة، ولاسيما منهم إخوتنا الذين دفعت بهم الظروف القاسية لبلدانهم إلى هجرتها والانتشار في أصقاع العالم طلباً للأمن والأمان؛ والتزاماً منها بحملة “أمّةٌ تقرأ” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعزيزاً لفرص هؤلاء في محاربة الجهل والأمية، وتمتين صلة الطلاب منهم بالكتاب، وإغناء حياتهم المعرفية والثقافية وإثراء معارفهم الإنسانية، قررت “آفاق الإسلامية للتمويل” ملاقاة هذه الحملة الفريدة بمبادرةٍ غير مسبوقةٍ منها، عبر تمويلها بالكامل شراء 5 مكتبات متنقلة وتجهيزها بأحدث التقنيات والمستلزمات، لتكون مكتبات كبيرة متنقلة وفق احدث التجهيزات العصرية 

وأضاف سعادة البلوكي: سيتم تجهيز هذه المكتبات المتنقلة الخمس بأحدث التجهيزات الحديثة التي تحاكي القدرة القرائية للطلاب اللاجئين، منها شاشات متطورة بتقنية LED لعرض المعلومات بصرياً، وطاولات ومقاعد للمطالعة، إلى جانب كميةٍ هائلة من الكتب المفيدة في العديد من المجالات، وبأكثر من لغة، لضمان حصول المستهدفين على الفائدة القصوى منها، وفيها كذلك كافيتيريا كاملة التجهيزات، توفر لهم حاجتهم من المأكل والمشرب.

وعن الوجهات التي ستنطلق إليها هذه المكتبات المتنقلة الخمس، أشار سعادة البلوكي ‏إلى أنها ستقصد كلاً من الأردن ولبنان وأفريقيا وتركيا، شارحاً التفاصيل كالتالي: ستقصد مكتبتان المملكة الأردنية الهاشمية، إحداهما لتزور مخيمات اللاجئين الفلسطينيين فيها، والأخرى لتبقى في مخيم الزعتري الذي يأوي اللاجئين السوريين، فيما تتوجه المكتبة المتنقلة الثالثة إلى الجمهورية اللبنانية، حيث العديد من مخيمات اللاجئين السوريين، لتنطلق الرابعة إلى مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا، والخامسة إلى أفريقيا، حيث مخيمات اللاجئين الهاربين من بلدانهم المنكوبة.

وأشار البلوكي إلى مباشرة “آفاق” التنسيق العملي لتنفيذ هذه الرحلة للمكتبات المتنقلة المعرفية مع الجهات الرسمية المعنية في كل بلد، وكذلك مع المنظمات والهيئات الإنسانية العالمية، مثل “اليونيسف” و”الأونروا” وغيرهما، لضمان بلوغ هذه المبادرة مراميها والاستفادة القصوى للمعنيين من هدفها السامي الذي يصب في إطار تغيير الواقع المؤلم الذي يعشيه ملايين البسطاء حول العالم، والذين حرمتهم الظروف حقهم الطبيعي في التعلم وكسب المعرفة.

وختم سعادة البلوكي بالثناء على المبادرات والحملات الإنسانية المتتالية التي يطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كل شهر رمضان على مدار الأعوام السابقة والتي تعكس اهتمام سموّه بالإنسان في كل مكان، وتجسد سياسة التراحم والانفتاح التي تنتهجها دولة الإمارات، مؤكداً أن حملة “أمّة تقرأ” ستحدث نقلةً إنسانية نوعية في مجال التحصيل العلمي والأكاديمي لمن يحتاجونه، ولاسيما أنها تندرج في سياق المبادرات والحملات التي تضع دولة الإمارات في طليعة الدول التي تولي الضعفاء والمهمشين وضحايا الكوارث الطبيعية الرعاية الإنسانية النابعة من صلب ثقافتنا وأصالتنا العربية.

اترك تعليقاً