اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

آفاق بيئية : مراكش

نظمت المديرية الجهوية للمياه و الغابات للأطلس الكبير عملية إحاشة الخنزير البري  بنواحي توفليحت التابع لإقليم الحوز  مكنت من صيد 16 خنزيرا ليصبح العدد الإجمالي للخنازير التي تم قنصها الى . 220 خنزيرا  حتى الان برسم موسم 2016 -2017.

 و تندرج هذه العملية التي عرفت مشاركة 10 قناصةـ في إطار الإستراتيجية المتبناة من طرف المندوبية السامية للحد من تكاثر الخنزير في النقط السوداء التي تشكل فيها هذه الحيوانات خطرا على ممتلكات الساكنة المحلية.

و تعتبر هذه الإحاشات وسيلة للحد و التخفيف من الأضرار التي تمس الضيعات الفلاحية والممتلكات الخاصة والعامة بما في ذلك الغطاء الغابوي والبنيات التحتية الأخرى. و للتذكير فهذه الإستراتيجية تنبني على جملة من التجارب المتعلقة بالتحكم في أعداد الخنزير و تتوافق و مخططي القنص و تدبير الوحيش للمندوبية السامية.

ومن أجل تدبير مستدام لمشكل تكاثر إعداد الخنزير في النقط السوداء تنظم المديرية إحاشات استنادا لجملة من المعايير المعلقة بالتتبع و التقييم مع كافة الفرقاء.

و يبلغ عدد النقط السوداء 19 نقطة تتمركز أغلبها بمنطقة الصويرة (12 نقطة) و قد برمجت على مستواها إحاشات برسم موسم 2016-2017. و للتذكير فقد قامت المديرية بتسهيل المسطرة المتعلقة برخص الإحاشات و تسعى إلى إنجاح الإحاشات ودعم الوسائل المتعلقة بسبل الأمان   و ذلك لما تخلفه الأعداد الكبيرة من أضرار.لذا وجب تعبئة القناصين مع كافة الفرقاء تحت إشراف المديرية لضمان التوازن الفلاحي و الوحيشي بالمنطقة .

اترك تعليقاً