اخر المقالات: المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل || جهاز التنبأ المناخي المعتمد علي الذكاء الصناعي || نشطاء بنجلادش والعالم تتظاهر ضد الفحم في قمة المناخ بشرم الشيخ  ||

آفاق بيئة : محمد التفراوتي

دشن ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بمراكش، افتتاح “متحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب” المنجز من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية.  ويمتد المتحف على مساحة اجمالية تصل إلى 20 ألف متر مربع بغلاف مالي اجمالي يبلغ إلى 163 مليون درهم.

ويعتبر المتحف أول معلمة متحفية متخصصة في تاريخ وحضارة الماء بالمغرب. وتروم هذه المبادرة إلى التعريف  بالدور التاريخي للمغرب في تدبير الماء، وكذا بجوانب من التراث التشريعي والتفاوضي للمغاربة بخصوص الماء، و إظهار مجالات حكمة المغاربة في اقتصاد الماء والوقوف على الأبعاد الروحية للماء وبعض المعتقدات والصور المرتبطة بتدبيره  . ثم إبراز استعمالاته  في مجالي النظافة والطهارة في المساجد وبعض الاستعمالات الاقتصادية والتقنية التقليدية للماء.

ويعد المتحف بالمغرب مقاربة لفلسفة الماء وكل الحضارة المواكبة له على مدى تاريخ ضارب في القدم منذ ما قبل التاريخ، مرورا بالحقبة الرومانية والقرن الوسيط إلى العصر الحاضر ، فضلا عن كونه بناية تختزل أدوات ومعدات مرتبطة بالماء وتاريخه بالمغرب.

ويعرض المتحف  طقوس الماء في السواحل ، وفن التقاط مياه الامطار في المنازل (المطفية) ،  والماء كهبة ، وطقوس وأعياد الماء ، وتقسيم الماء في خدمة المساواة والعدالة الاجتماعية . ثم النظام المائي التقليدي كأداة للتنمية المستدامة  ، والطاقة من أجل الماء  . والماء والانسان في المغرب تراث حي ،  والماء في الاجسام الحية ،  ودورة الماء وتوفر مصادر الماء .والماء في القرآن ثم الحقوق التي تخص الماء بين القانون الاسلامي والقانون العرفي و الماء …

يذكر أن  سلاطين المغرب استنبطوا العيون ومدوا القنوات وجعلوها حبسا، ثم قاموا بتوزيع الماء عبر قنوات تنتهي إلى صهاريج صغيرة يعوض ماؤها بقدر الاستهلاك، حيث كان يتم تزويد المعامل بعد كفاية المرافق ذات الأولوية. ويرتقب أن يتم، بجانب هذا المتحف، تجهيز فضاء مفتوح مخصص لعرض التجهيزات والأدوات التي لها علاقة بتدبير الماء.

اترك تعليقاً