اخر المقالات: مستجدات ومساعي برنامج الشراكة للأنظمة الايكولوجية الحرجة بمراكش || من أجل بناء إطار صحي عالمي أفضل || تنامي مؤشرات التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة لعام 2021 || استراتيجيات وتدابير إدارة مستقبل مصايد أسماك التونة || البومة البيضاء والزراعة أية علاقة ؟ || هل يمكن الاستغناء بالكامل عن استخدام مضادات الميكروبات؟ || تحديد نطاق الحياد الكربوني للشركات || نجيب صعب يتسلّم الجائزة البرلمانية المتوسطية || الطبيعة لا تستطيع الانتظار || ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي || التخطيط للطريق نحو صافي صفر انبعاثات || إنفاق أموال المناخ الذكية لتمكين النساء || استدامة الثروات السمكية في مقدمة التعاون واتفاقيات الشراكة || قمة الاطراف كوب 26 تعتمد إزالة الكربون في النقل والبحري || فاتورة الواردات الغذائية في العالم مرشحة للارتفاع إلى مستوى قياسي في عام 2021 || ما السبب وراء تأثير المعلومات المضللة بشأن فيروس كوفيد -19؟ || الاقتصاد الذي تتطلبه صحة الكوكب || تعزيز المشاركة المجتمعية في الحد من مخاطر الكوارث || خطوات ملموسة ضد الشباك المهجورة في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود || الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تفوز بجائزة “الطاقة العالمية 2021” ||

الأعاصير تدمر كل شيء عدا التوربينات
 شركات الكهرباء الفرنسية تساعد الجزر المعزولة في الاعتماد على الذات لتوليد الطاقة.

آفاق بيئية : من موريل بوسيلي

قالت شركة منتجة للكهرباء من طاقة الرياح الجمعة إن “توربينات رياح يمكنها الصمود في وجه الأعاصير والزلازل يجري تركيبها بصورة متزايدة في جزر صغيرة ومعزولة تسعى إلى تحسين الاعتماد على الذات في مجال الطاقة”.

ودشنت أيروواط خامس أكبر شركة فرنسية لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح هذا الاسبوع مزرعة رياح بقدرة 3.85 ميجاواط في جزيرة ريونيون الفرنسية الصغيرة المعرضة للأعاصير بالمحيط الهندي تكفي لتوليد الكهرباء إلى 12 ألفا من السكان البالغ عددهم 700 ألف.

وقال جيروم بيليري رئيس الشركة “هذه أول مزرعة رياح تقام في ريونيون”.

لكن تركيب توربينات الرياح في جزر نائية عملية معقدة عادة بسبب فقر تجهيزات الإمداد والتموين ومحدودية البنية التحتية للموانئ ومشكلة الأعاصير المتكررة.

وتستخدم أيروواط تقنية ابتكرتها وتملك حقوقها شركة فيرجنت الفرنسية لتصنيع توربينات الرياح.

وفي حالة الإنذار بهبوب إعصار يتم إنزال التوربينات التي تزن نصف التوربينات التقليدية ولها ريشتان بدلا من ثلاث وربطها بالأرض في وضع أفقي باستخدام نظام من الكابلات والروافع.

وقال بيليري “يعني هذا أنه عندما يضرب إعصار أنحاء الجزيرة فانه يدمر كل شيء عدا التوربينات”. مضيفا أن “الوصلة إلى شبكة الكهرباء مدفونة تحت الأرض”.

وقال أن “جزيرة ريونيون تسعى الى تحقيق الاكتفاء الذاتي في توليد الكهرباء بحلول عام 2025 رغم التوقعات بنمو السكان بمقدار الثلث في غضون 20 عاما”.

وقال بيليري أن “الجزر الصغيرة المعزولة معرضة للخطر في ضوء أحجام موزعي النفط المتزايد عن نقل كميات صغيرة نسبيا من الوقود عبر مسافات طويلة”.

وقال “يميل موزعو النفط إلى تفضيل أكثر الأسواق أهمية لان النقل إلى المناطق المعزولة أعلى تكلفة… الكثير من المناطق الآن تقترب من عجز في مخزونات الوقود”. ضاربا المثل بجزر فانواتو في المحيط الهادي.

وقال بيليري “إنتاج الطاقة لتلك الجزر مكلف للغاية لأنها تنتج بالأساس من النفط، وهو ما جعل من مصادر الطاقة المتجددة خيارا مغريا”.

وقال أن “عملاق الكهرباء الفرنسي شركة الكتريسيتي دو فرانس تتحمل تكاليف إنتاج أعلى من ثلاث إلى أربع مرات في الأراضي الفرنسية وراء البحار منها في البر الرئيسي”.

وتعتزم أيروواط مضاعفة طاقتها التوليدية في الأراضي الفرنسية وراء البحار في السنوات الخمس المقبلة إلى حوالي 110 ميجاواط لكنها ترجئ الاستثمار في بلدان نامية.

وقال بيليري “الفكرة ستكون استهداف أسواق هذه ‘الجزر’ لكن يظل من الصعب الوصول إليها في بلدان مثل فيجي والرأس الأخضر يوجد منتجو كهرباء على حافة الإفلاس”.

اترك تعليقاً