اخر المقالات: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ ||

 

آفاق بيئية : مجموعة البنك الدولي

تُنذِر الأوبئة -وهي جائحات أمراض كبيرة تؤثر على العديد من البلدان- بمخاطر صحية واجتماعية واقتصادية على نطاق واسع. وقد يُؤدِّي انتشار مرض معدٍ سريع الانتقال في أنحاء المعمورة إلى مقتل عشرات الملايين من الناس، وتعطيل الحياة الاقتصادية، وزعزعة الأمن الوطني. وتغيُّر المناخ، والتوسُّع العمراني، ونقص خدمات المياه والصرف الصحي كلها عوامل قد تسهم في تفشِّي أمراض كارثية سريعة الانتشار.

وقد يُؤدِّي وباء شديد إلى ملايين الوفيات، بل وفي أكثر التقديرات تحفُّظا قد تُدمِّر الأوبئة ما يصل إلى 1% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وذلك على نحو مماثل لمخاطر ذات أولوية قصوى مثل تغيُّر المناخ. وتُعد أنظمة الرعاية الصحية القوية التي تغطي الجميع، لاسيما الفئات الأولى بالرعاية والأكثر عرضة للخطر، وتوفر لهم خدمات فاعلة هي السبيل الوحيد لضمان حماية جميع السكان من حالات تفشي الأمراض على نطاق واسع. ولذلك، فإن ضمان التأهُّب لمواجهة الأوبئة والوقاية منها والاستثمار في أنظمة تكفل الاستعداد قبل أن تحتدم أزمة ينقذ الأرواح، وفي نهاية المطاف يؤدي إلى توفير الأموال.

المجلس العالمي لرصد التأهب

المجلس العالمي لرصد التأهب هو هيئة مستقلة للرصد والمساءلة شارك في عقده البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، وقد أُنشئ استجابةً لتوصيات فريق العمل المعني بالأزمات الصحية العالمية والتابع للأمين العام للأمم المتحدة في عام 2017.

 وعلى الرغم من التقدُّم الذي تحقَّق منذ أزمة الإيبولا في غرب أفريقيا في 2014/2015، فإن تقرير 2019 الذي أصدره المجلس العالمي لرصد التأهب بعنوان: عالم في خطر نبَّه إلى اشتداد مخاطر انتشار الأوبئة، وخلص إلى أن العالم مازال يفتقر إلى سبل التأهُّب لمواجهة الأوبئة. وحذَّر المجلس من أن الأمراض التي تنطوي على مخاطر الانتشار الوبائي مثل الإيبولا والإنفلونزا وسارس تتزايد صعوبة معالجتها في ظل الصراعات التي طال أمدها وأوضاع الدول الهشة والهجرة القسرية.

مقاومة مضادات الميكروبات

تُشكِّل مقاومة مضادات الميكروبات أيضا خطرا صحيا وماليا كبيرا ومتزايدا على البلدان في كل مستويات الدخل. وتحدث مقاومة مضادات الميكروبات (البكتيريا والفطريات والفيروسات والطفيليات) عندما تتعذَّر معالجتها بالأدوية التي كانت من قبل ناجعة. ومن أفضل السبل للتغلب على مقاومة مضادات الميكروبات الاستثمار في تقوية أنظمة الرعاية الصحية والتأهُّب لمواجهة الأوبئة وحالات تفشِّي الأمراض المعدية الأخرى.

ويتضمَّن القسم التالي عن الإستراتيجية معلومات بشأن عمل البنك الدولي للوقاية من مقاومة مضادات البكتيريا..

اترك تعليقاً