محمد التفراوتي : اعتادت المجتمعات على التخلص من النفايات المختلفة بطرق متنوعة، أهمها الحرق بأبسط التكاليف، أمام التراكم، اليومي لكميات النفايات الناتجة عن زيادة التطور بمعدل الاستهلاك اليومي.كما يحاول العديد من الدول منذ الثمانينيات التخلص من هذه المحارق، نظرا لتأثيرها على البيئة وصحة الإنسان، ولكونها المصدر الأساسي للديوكسينات، المعروفة بأنها المواد المسببة للسرطان الأكثر قوة على الإطلاق، فضلا عن خليط كبير من المواد السامة الأخرى، كجزيئات النانو والمعادن الثقيلة.
- تجربة علمية في المتوسط لاختبار تقنية جديدة تقلل أثر الجر القاعي وتحافظ على مردودية الصيد
- لبنان بين البحر والاقتصاد الأزرق: قراءة في القانون الجديد للصيد البحري وتربية الأحياء المائية
- التمور المغربية بين وفرة الإنتاج وتنظيم الاستيراد… كيف نحقق التوازن؟
- كسوف الشمس يزين سماء المغرب في 12 غشت 2026… احتجاب يصل إلى 92% من قرصها
- الواحات ما زالت تحترق… إلى متى؟
- القانون رقم 81.12 المتعلق بالساحل: هل نجح المغرب في الانتقال من حماية الساحل إلى حكامة ساحلية مستدامة؟
- تخرج أول فوج لماستر الكيمياء التطبيقية والهندسة البيئية بأيت ملول… كفاءات واعدة لمواجهة تحديات البيئة والمناخ
- في رحاب الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط (CGPM) -5-
- ثورة الجينات في أعماق البحار: كيف يُحدث الحمض النووي البيئي تحولا جذريا في إدارة مصايد الأسماك؟
- في رحاب الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط (CGPM) -4-





















