محمد التفراوتي : اعتادت المجتمعات على التخلص من النفايات المختلفة بطرق متنوعة، أهمها الحرق بأبسط التكاليف، أمام التراكم، اليومي لكميات النفايات الناتجة عن زيادة التطور بمعدل الاستهلاك اليومي.كما يحاول العديد من الدول منذ الثمانينيات التخلص من هذه المحارق، نظرا لتأثيرها على البيئة وصحة الإنسان، ولكونها المصدر الأساسي للديوكسينات، المعروفة بأنها المواد المسببة للسرطان الأكثر قوة على الإطلاق، فضلا عن خليط كبير من المواد السامة الأخرى، كجزيئات النانو والمعادن الثقيلة.
- ثورة في العمارة: عندما تصبح المباني كائنات حية مستقلة بفضل النمل الأبيض
- تسريع تفعيل التكيف مع التغير المناخي: من الرؤية الاستراتيجية إلى الحلول الترابية المندمجة
- من نيس إلى مومباسا: هل تعيد إفريقيا صياغة حوكمة المحيطات؟
- حين يصبح الماء سياسة: الدبلوماسية المائية كرافعة للسيادة الوطنية
- الحوكمة البيئية بالمغرب: الإطار القانوني والمؤسساتي
- حكاية الزمن، مقام الفناء والمشاهدة
- السيادة المائية بالمغرب: من تدبير الندرة إلى رهانات حكامة الوفرة في زمن اللايقين المناخي
- إعلان أسماء الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي – الدورة الثامنة عشرة 2026 وإطلاق المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر
- سيادة الطاقة النظيفة الأفريقية لا يمكن أن تنتظر
- طنجة تحتضن ورشة متوسطية حول تعزيز صمود المجالات الترابية أمام الكوارث المناخية




















