محمد التفراوتي : اعتادت المجتمعات على التخلص من النفايات المختلفة بطرق متنوعة، أهمها الحرق بأبسط التكاليف، أمام التراكم، اليومي لكميات النفايات الناتجة عن زيادة التطور بمعدل الاستهلاك اليومي.كما يحاول العديد من الدول منذ الثمانينيات التخلص من هذه المحارق، نظرا لتأثيرها على البيئة وصحة الإنسان، ولكونها المصدر الأساسي للديوكسينات، المعروفة بأنها المواد المسببة للسرطان الأكثر قوة على الإطلاق، فضلا عن خليط كبير من المواد السامة الأخرى، كجزيئات النانو والمعادن الثقيلة.
- سهل الغرب بالمغرب يفقد 88% من مستنقعاته.. دراسة علمية تكشف الكلفة البيئية لعقود من التوسع الزراعي
- إلى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية.. حرائق الواحات بين مطالب الأمس ورهانات المرحلة الجديدة
- تنسيقية سيدي بيبي وآيت عميرة: نحو عمل مدني مسؤول..من أجل المشاركة المواطنة وصيانة الحقوق المشروعة
- الخبير البيئي المغربي مصطفى بنرامل يفوز بالمركز الأول في جائزة «تريندز هاب» للبحث العلمي بأبوظبي
- شرفات أفيلال.. عودة إلى الحكومة بخبرة الماء ورهانات الطاقة والتنمية المستدامة
- طيور المتوسط في مرمى القتل والاتجار غير المشروع.. أرقام قديمة وإنذار متجدد
- تبن جدي… حكاية صغيرة عن الزهد وحكمة الحياة
- إنقاذ سلحفاة بحرية في المنستير: مبادرة إنسانية لحماية التنوع البيولوجي البحري
- الرؤية الواعدة للنهوض بواقع ومستقبل شجرة نخيل التمور في العراق ودول الخليج العربي
- التقاط ثاني أكسيد الكربون… هل تستطيع الطبيعة والتكنولوجيا تنظيف الغلاف الجوي؟






















