محمد التفراوتي : اعتادت المجتمعات على التخلص من النفايات المختلفة بطرق متنوعة، أهمها الحرق بأبسط التكاليف، أمام التراكم، اليومي لكميات النفايات الناتجة عن زيادة التطور بمعدل الاستهلاك اليومي.كما يحاول العديد من الدول منذ الثمانينيات التخلص من هذه المحارق، نظرا لتأثيرها على البيئة وصحة الإنسان، ولكونها المصدر الأساسي للديوكسينات، المعروفة بأنها المواد المسببة للسرطان الأكثر قوة على الإطلاق، فضلا عن خليط كبير من المواد السامة الأخرى، كجزيئات النانو والمعادن الثقيلة.
- رسالة مفتوحة إلى الأمناء العامين والكتاب الأول ورؤساء الأحزاب السياسية
- خسوف القمر يرسم لوحة نحاسية في سماء أكادير
- في سباق الذكاء الاصطناعي المحموم، تفوز السحابة
- المناخ شريكا في صناعة السياحة: هل يقترب العالم العربي من نهاية موسم البحر والشمس؟
- خاطرة عيد المولد… حين كان جدي يعلمني كيف أحب النبي
- التكيف الحتمي مع الاحترار العالمي!
- طفل الصحراء… من الحكاية إلى التحليل الرمزي
- أسبوع الطيران والمناخ 2026: الطيران يبحث عن طريقه نحو الاستدامة
- حين غاب قرص الشمس مكسوفا… المغرب يعيش لحظات استثنائية مع كسوف 12 غشت 2026
- الإعلام البيئي في إفريقيا: بين هشاشة الحاضر ورهانات المستقبل






















