اخر المقالات: خطة مارشال للصحة الكوكبية || كوفيد-19 والعالم الحضري || مكافحة جائحة عدم المساواة : عقد اجتماعي جديد لعهد جديد || اليونسكو و برامج التعليم عن بُعد باستخدام التلفاز والراديو لتبادل المعرفة بين البلدان العربية || المشرع المغربي يصدر قانون التقييم البيئي || تبريرات نفوق أسماك بحيرة سيدي بوغابة تغفل وقائع أساسية || الثمن الحقيقي لمبيدات الآفات لا يمكن تحمله || جسر وباء كوفيد 19 فوق المياه المضطربة؟ || منظمة الأغذية والزراعة تطلق منصة البيانات الجغرافية المكانية الخاصة || الاقتصاد والحرب الثقافية || قطاع المياه والغابات يستبعد احتمال تلوث كيميائي أو عضوي لنفوق أسماك بحيرة سيدي بوغابة || انتقال عادل بعد الجائحة || دفع نمو الإنتاجية لوضع أهداف التنمية على المسار الصحيح || كوفيد-19 وسيادة القانون || منظمة حلف شمال الأطلسي تحتضر || ضرورة الإبقاء على المهووسين في موقع المسؤولية عن الإنترنت || سياسة اللقاح ضد وباء كوفيد 19 || ثورة الضريبة الخضراء التي تحتاجها أوروبا || حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم || كيف نتعايش مع الجائحة ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن بالمغرب عن مشروع إنشاء قرية شمسية مستقلة بضواحي مدينة الصويرة، بكلفة 120 ألف أورو. وسيتم تدشين هذا المشروع البيئي في أكتوبر المقبل 2017.

وسيضم المشروع محطة لضخ الطاقة الشمسية بقوة 500 “وات” أي 5 أمتار مكعبة من الماء في اليوم مع تركيب 15 موقدا فرديا، وفرن للخبز، ومحطة شمسية مستقلة لفائدة القرية.

 ويروم المشروع فك العزلة عن العالم القروي، والتنمية المحلية والإقليمية وتأمين الدعم والدخل مستدام للساكنة المحلية عبر تسويق جيد لزيت شجر الأركان. وستجهز الطرق الرئيسية للقرية الشمسية بالإنارة، وإنشاء خزان للماء الساخن بطاقة 300 لتر.   

وينشد المشروع الحفاظ على الموارد البيولوجية للموارد الطبيعية والثقافية، كما يهدف إلى الحفاظ على شجر أركان والبيئة عامة من خلال مكافحة التعرية والتصحر.

يشار أن المشروع، ترعاه كل من مؤسسة محمد السادس للبحث وحماية شجرة الأركان، والمجموعة المتخصصة في مواد التجميل “لوبوتي أوليفيي” والمجموعة الفرنسية للأسواق الممتازة (أنتير مارشي) ومدعم من قبل مؤتمر “كوب 22 ” بمراكش، وشركاء آخرين من قبيل الوكالة المغربية للطاقة الشمسية وإقليم الصويرة.

ويذكر ان شجر الأركان يغطي مساحة جغرافية فريدة في المغرب حوالي 8000 هكتار. ويستوطن بشكل كثيف بين الصويرة وأكادير في الجهة الجنوبية للمغرب. كما يفقد نحو 600 هكتار سنويا بفعل العوامل الطبيعية والإفراط في استغلال.

 

اترك تعليقاً