اخر المقالات: فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات || يجب ان لا ينسى العالم التغير المناخي || مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) : سؤال وجواب‏ || إحداث لجنة وطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي بالمغرب ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

ترأس رئيس مؤتمر كوب 22 ووزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، صلاح الدين مزوار، اليوم الجمعة 17 مارس بالرباط اجتماعا لمكتب يضم هيئات مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ (COP22) و الاجتماع الثاني عشر للأطراف في بروتوكول كيوتو (CMP12)  والدورة الأولى لأطراف اتفاق باريس (CMA1) ،  حضره الأعضاء الدوليين للمكتب ، ووفد ممثل لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغير المناخي، ترأسته أمينتها التنفيذية، باتريسيا اسبينوزا، وأيضا رؤساء اثنين من الهيئات الفرعية الدائمة للاتفاقية، الهيئة الفرعية للمجلس العلمي والتكنولوجي (SBSTA) والهيئة الفرعية للتنفيذ .(SBI) وكذا السفير ديو ساران، الذي مثل رئاسة مؤتمر كوب 23.

 وتناول  الملتقى نتائج وحصيلة مؤتمر “كوب 22” ومبادرات الرئاسة المغربية التي ستستمر حتى شهر نونبر المقبل. كما ناقش الإعداد للدورة السادسة والأربعين للهيئة الفرعية للمجلس العلمي والتكنولوجي والهيئة الفرعية للتنفيذ، ثم الجزء الثالث من الدورة الأولى للفريق العمل الخاص باتفاق باريس (APA) التي سينعقد في الفترة الممتدة من 8 إلى 18 مايو المقبل بمدينة بون الألمانية، حيث يوجد مقر أمانة الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغير المناخي،وستشكل فرصة للمضي قدما للعمل على “الدليل الإرشادي” الخاص باتفاق باريس و”الحوار الميسير” التي ينبغي أن يكتمل بحلول عام 2018.

 ومكن الملتقى من مناقشة التوقعات الخاصة بمؤتمر “كوب 23” الذي ستستضيفه جزر فيجي في بون، وذلك من سادس إلى سابع عشر من شهر نونبر المقبل.

وأكد رئيس مؤتمر “كوب 22 “على الالتزام المستمر للحكومات باتفاق باريس، الذي صادق عليه 134 بلدا طرفا ، مشيرا إلى أن مؤتمر مراكش شدد على أهمية و دور كل من المجتمع المدني والقطاع الخاص ومدى التزامهم بالعمل من أجل المناخ لتحقيق التقدم نحو مستقبل منخفض الكربون.

وأوضح صلاح الدين مزوار أن  العمل مستمر بعد قمة مراكش لبلوغ التقدم المنشود على مستوى خارطة الطريق التي تم وضعها والتركيز على التمويل المناخي.

 و استعرض صلاح الدين مزوار مختلف المساعي التي تهم خارطة طريق التمويلات، و بعض المبادرات من قبيل إنشاء الصندوق الأزرق لحوض الكونغو، والمشروع الإقليمي الطموح الخاص بتطوير منطقة الساحل، ودعم الدول الجزرية.

 وأكدت باتريسيا إسبينوزا، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغير المناخي على وجوب  تحقيق تقدم كبير خلال السنتين المقبلتين نحو نموذج منخفض الكربون للتنمية المستدامة الذي يشكل السبيل الواقعي الوحيد لسلامة الجميع والعيش بخير. ” وقد بدا واضحا في مراكش أن الحكومات والشركات والمجتمع المدني مستعدة للتحرك معا من أجل تحقيق وتفعيل هذه الأجندة”.

اترك تعليقاً