اخر المقالات: عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال || رواد فن التصوير الفوتوغرافي يتوجون في مسابقة النخلة في عيون العالم || منظومة بيئية رشيدة لسقي المساحات الخضراء || مكسب ثلاثي للمحيطات والمناخ ولنا || التغلب على أزمة ندرة المياه بشكل طبيعي || اليوم العالمي لداء السل 24 مارس 2021 || صفقة خضراء عالمية || صدور أول مرشد في النيازك بالعالم العربي وافريقيا ||

navigateur-des-initiatives

إطلاق محرك خاص بمبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs

آفاق بيئية : مراكش

 أشرفت الرئاسة المغربية لمؤتمر COP22 والحكومة الفيدرالية لجمهورية ألمانيا، يوم الأربعاء مساء برواق المغرب، على إطلاق “محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs”، وهو عبارة عن قاعدة إلكترونية للمعطيات والمعلومات الضرورية لدعم وبلورة منظومة المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا على أرض الواقع.

 في معرض مداخلته بهذه المناسبة، أشار رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر COP22، نزار بركة، إلى أن إكراهات البلدان المتضررة هي في المقام الأول مالية، ولكنها تهم أيضا القدرات التقنية، سواء تلك المتعلقة بوضع التصورات أو تنفيذ برامج التكيف والتخفيف.

 كما أشار الى أن الموارد المالية المخصصة لمكافحة التغيرات المناخية غير كافية، ونادرا ما يتم استعمالها بشكل فعال؛ وهذا في ظل غياب أية رؤيا واضحة أو لأن الشروط التعجيزية المطلوبة لمنح الاعتمادات تحول دون الولوج إليها، مؤكدا على ضرورة “البحث عن آفاق جديدة للتمويل المادي والتقني”.

 من جانبها، قالت ممثلة الوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنموي (BMZ)، السيدة إنكريد غابرييلا هوفن، أن “المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا تشكل حجر الزاوية لاتفاق باريس”، مضيفة على أن الحكومات والمؤسسات الدولية مطالبة بإيجاد وسائل جديدة لتقاسم المعلومات، والتعلم من بعضنا البعض وخلق تنسيق وتناغم ما بين مختلف المجهودات المبذولة من كل الأطراف، سواء على المستوى الدولي أو المحلي.

 كما أشارت الى أن البلدان الموقعة على اتفاق باريس ملتزمة بخلق ائتلاف طموح يسعي إلى دعم المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا بغية تسريع وتيرة تنفيذها، بشكل فعال وناجع.

 هذا، وقد أشاد باقي المتدخلون بهذه المبادرة التي جاءت لتلبي احتياجات آنية من حيث التمويل، التتبع، المواكبة ونقل الكفاءات والتكنولوجيات، لاسيما بمجال المناخ والبيئة. كما أكدوا على أن التضامن مع البلدان المتضررة ضروري وحاسم لمواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

 عقب نهاية هذا اللقاء، وقع مسؤولون ماليون، مدراء البورصات، و ممثلون عن هيئات مراقبة المؤسسات المالية الإفريقية، على اتفاق لإطلاق وتشغيل محرك خاص بالمبادرات والتمويلات المخصصة لبلورة المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا .

اترك تعليقاً