اخر المقالات: فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات || يجب ان لا ينسى العالم التغير المناخي || مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) : سؤال وجواب‏ || إحداث لجنة وطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي بالمغرب ||

émissions de dioxyde de carbone

آفاق بيئية : رويترز

أفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم في قطاع الطاقة شهدت استقرارا بتوقفها عن الزيادة في 2014 بعد أن عرفت زيادات ثابتة في العقود الأربعة الماضية.
ونشرت الوكالة ومقرها باريس في بيان يوم الجمعة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون استقرت عند 32.3 مليار طن في 2014، وهو ما كانت عليه عام 2013.
واعتبر كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول أنها “مفاجأة سارة ومهمة أيضا، هذا يمنحني المزيد من الأمل في أنه سيكون بمقدور الإنسانية العمل سويا لمكافحة التغير المناخي، وهو التهديد الأكبر الذي يواجهنا اليوم”.
وقالت الوكالة -التي تقدم النصح لحكومات الدول المتقدمة- إن التوقف في زيادة الانبعاثات مرتبط باستخدام أنظمة صديقة للبيئة لاستهلاك الطاقة في الصين -أكبر الدول انبعاثا للكربون قبل الولايات المتحدة الأميركية- وفي الدول المتقدمة.
طاقات متجددة
وأضافت الوكالة أن “العام 2014 في الصين شهد توليد مزيد من الكهرباء من مصادر متجددة مثل الطاقة الكهرومائية والشمسية والرياح واستخدام الفحم بدرجة أقل”.
وقال بيرول إن البيانات تقدم “قوة دفع ضرورية للغاية للمفاوضين الذين يستعدون لإبرام اتفاق عالمي بشأن المناخ في باريس في ديسمبر/كانون الأول المقبل، إذ إنها المرة الأولى أن يتوقف الغاز عن الزيادة.
ومن المقرر أن تتوصل قمة باريس إلى اتفاق للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وتقول لجنة من علماء المناخ تابعة للأمم المتحدة إن انبعاثات الغازات هي المسؤولة عن المزيد من الموجات الحارة والفيضانات وارتفاع منسوب المياه في البحار.

اترك تعليقاً