اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||

ship-costa-concordia-cruise-photos-gallery-1

ايطاليا تتخوف من مشكلة تلوث احدى اهم المحميات البحرية اذا تسرب الوقود الكثيف من سفينة كوستا كونكورديا المنكوبة.

روما : سيلفيا ألويزي

قد تواجه إيطاليا أسوأ كارثة بيئية منذ أكثر من 20 عاما إذا أدى تسرب 2400 طن من الوقود الكثيف من سفينة الرحلات المنكوبة كوستا كونكورديا إلى تلوث أحدى اهم المحميات البحرية في البحر المتوسط.

وبعد سبعة أيام من انقلاب سفينة الرحلات كوستا كونكورديا التي يبلغ وزنها 114500 طن قبالة ساحل توسكان يتزحزح حطامها الهائل على كتلة صخرية تحت المياه مما يهدد بأن تغمرها المياه أكثر ويقوض الخطط التي استهدف إفراغ الوقود من السفينة بآمان.

وانقلبت السفينة بعد أن ارتطمت بصخرة وترقد الآن على أحد جانبيها في المياه على رصيف بحري على بعد 20 مترا قبالة سواحل جزيرة جيليو الصغيرة. ولقي 11 شخصا حتفهم ولم يعرف بعد مصير 21 شخصا آخرين.

ومع تلاشي الآمال في أن العثور على أي ناجين يحذر خبراء من أن هذه الكارثة إلى جانب سقوط قتلى قد تعرض إيطاليا إلى واحدة من أسوأ الكوارث البيئية البحرية منذ غرق السفينة أموكو ميلفورد هيفن المحملة بحوالي 144 ألف طن من النفط قبالة ساحل جنوة في عام 1991 .

وقال لويجي ألكارو رئيس الطوارئ البحرية في الوكالة الإيطالية للبيئة وهي هيئة حكومية إن تنظيف المنطقة التي غرقت فيها سفبنة النفط اكتمل في عام 2007 أي بعد مرور 17 عاما على الحادث وأضاف أن حطام السفينة هيفن لا يزال في قاع البحر.

وقال “إذا غطست السفينة كوستا كونكورديا أكثر في الماء وبدأ الوقود يتسرب للمياه فإن قد نحتاج إلى سنوات وعشرات ملايين اليورو قبل أن نتمكن من تنظيفه”.

وقال كورادو كليني وزير البيئة الإيطالي للبرلمان هذا الأسبوع إن السفينة المنكوبة تحمل 2380 طنا من وقود الديزل الثقيل وزيوت التشحيم وهو ما يعادل حمولة ناقلة نفط صغيرة.

وخزانات الوقود سليمة إلى الآن على ما يبدو.

وقال كليني إن تسرب الوقود حتى لو تم احتواءه قد يكون ضارا بالحيوانات والنباتات في المنطقة وهي محمية بحرية طبيعية جرت الإشارة إليها بسبب مياهها الصافية وأحيائها البحرية المتنوعة وشعابها المرجانية.

اترك تعليقاً