اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

 

 برنامج “شواطئ نظيفة”: الموسم الصيفي للتحسيس 2013 انطلق في الساحل المغربي

Plage-de-Ain-Diab

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 انطلقت حملة التحسيس “شواطئ نظيفة”  وستتواصل على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية إلى حدود 15 شتنبر بهدف إخبار مستعملي الشواطئ  وتنبيههم إلى آثار الفضلات، الناتجة عن الاستهلاك البشري، على الوسط الطبيعي. إنها حملة لترسيخ سلوك بيئي مواطن.

 حركات بسيطة، مرافقة للتنظيف المنتظم للشواطئ، تمكن من التوفر على شواطئ نظيفة ومحمية: فالشاطئ النظيف هو أولا الشاطئ الذي نحافظ عليه نظيفا، وليس الشاطئ الذي ننظفه !

فبفضل عمل مجموع الشركاء (الإدارات، الجماعات والسلطات المحلية، الجمعيات والفيدراليات، الفاعلون الاقتصاديون) انطلق مسلسل التأهيل البيئي للشواطئ  وفق المعايير الدولية، وكان ذلك سنة 1999 بمبادرة من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، للتمكن من الحصول على العلامة الدولية “العلم الأزرق”.

 في سنة 2013 تم تسليم ‘العلم الأزرق” من طرف كل من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمؤسسة العالمية للتربية البيئية إلى 25 شطر من الشواطئ من أصل 74 شاطئ مسجل هذه السنة في البرنامج الوطني ” شواطئ نظيفة “

إن هذه العلامة البيئية العالمية تسمح بتحسيس وتحفيز الجماعات المحلية حتى تأخذ بعين الاعتبار المعيار “بيئة” في سياساتها التنموية.

 للتذكير فإن الحصول على “العلم الأزرق” مرتبط بالتطابق مع تأهيل وتدبير الشواطئ  وفق معايير تقوم على احترام المناخ العام، تدبير الماء، تدبير الأزبال والتربية البيئية.

عدة مبادرات جمعوية  بدأت تدعم وتقوي عمل الجماعات المحلية للقيام بأنشطة تحسيسية في أوساط الوافدين لقضاء عطلة الصيف وخاصة منهم الشباب.

 وبالفعل فإن التزام المواطن هو العنصر المفتاح لديمومة هذه الأنشطة. فضلا عن ذلك، ولتشجيع أحسن مبادرات التنمية المستدامة للساحل، فإن المؤسسة تكافئ شركاءها بمنح جائزة للا حسناء، اعترافا لهم بما بذلوه من مجهودات في مجال التربية والتحسيس بالبيئة في الشواطئ.

اترك تعليقاً