اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||

img_2008

نظم معهد الاستشراف الاقتصادي في حوض المتوسط (IPEMED) أول ورشة عمل حول المياه في باريس، كجزء من عمله بشأن قضايا المياه في منطقة المتوسط، وكذلك في أفق الإعداد لمنتدى المياه العالمي المقبل الذي سيعقد في مرسيليا في مارس 2012.

وحول لجنة ضمت ممثلين عن معاهد متخصصة في مجال المياه (IME،OIEAU، سميد، تحالف المغرب المشرق من أجل المياه، الخ)، وممثلي وكالات المياه والفاعلين والمؤسسات الحكومية الدولية (المفوضية الأوروبية، والأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط)، ركزت المناقشات على مفهوم مجموعة المعرفة حول المياه، وتجميع وتوسيع الموارد ومراكز المهارات التقنية وشبكات الخبرات القائمة.

img_1984كما جاءت المناقشات بشأن المدى الطويل على إمكانية إنشاء وكالة للمياه لمنطقة المتوسط تسترشد بمبادئ الإدارة المتكاملة لموارد المياه واستخدام المياه. ومن المتوقع أن تخلق المقاربة مزيدا من تضافر الجهود بين الجهات الفاعلة في قطاع المياه بالمتوسط.

وحاز الاقتراح الأول حول تطوير فكرة آلية قادرة على جمع وتقاسم المعلومات حول المياه عبر حوض المتوسط بموافقة معظم المشاركين. هذه الآلية يوفرها على نحو كبير سميد (النظام المعلوماتي الأورومتوسطي للمعرفة في مجال المياه)، لكن لا يمكن اعتباره في الوقت الراهن بمثابة مركز حقيقي للموارد.

وعبر العديد من المشاركين عن رغبتهم في ألا تقتصر البنية الجديدة على تعبئة المعرفة، بل تكون متعددة التخصصات. ويتعين دراسة فكرة إنشاء وكالة متوسطية للمياه بشكل أكثر شمولية. ومن المتوقع أن تعقد ورشة عمل ثانية في سبتمبر في البرتغال خلال الجمعية العامة ل MENBO (البرتغال).

اترك تعليقاً