اخر المقالات: نقل تجربة تدبير قطاعي أركان والواحات في ملتقى إفريقي بأكادير || التحول الأزرق || حالة مصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || أزمة المناخ هي أيضا أزمة صحية || مسؤولية افريقيا في حماية التنوع البيئي || ما يجب أن يفعله مؤتمر التنوع البيولوجي “كوب 15” || التربة حيث يبدأ الغذاء || خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ ||

مسابقة تطلقها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا


آفاق بيئية : بيروت 

يبلغ عدد الناطقين باللغة العربيّة حوالي 5% من سكان العالم، ومع ذلك، فإنّ نسبة المحتوى باللغة العربية على الإنترنت لا تتجاوز الـ3%. لتعزيز تطوير محتوى رقمي عربي عالي الجودة يدعم التنمية المستدامة، أطلقت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الدورة الثانية لجائزة المحتوى الرقمي العربي 2022-2023، بالتعاون مع مؤسسة “جوائز القمة العالمية” (WSA).
 
وتشجّع الجائزة السنوية على إنشاء محتوى ملائم ومبتكر وله تأثير واضح على المجتمع، كما تسلّط الضوء على فوائد التكنولوجيات الرقمية ودورها في تسريع التقدم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
 
في هذا السياق، أشارت رئيسة قسم الابتكار في الإسكوا نبال إدلبي إلى أنّ تطوير المحتوى الرقمي العربي يشكل خطوة مهمة نحو التحول الرقمي والتنمية المستدامة، إذ يساهم في تضييق الفجوات الرقمية بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية، وداخل البلدان نفسها. وأضافت إدلبي أنّ الإسكوا “تسعى من خلال هذه الجائزة إلى تكريم الجهود المبذولة لتطوير المحتوى الرقمي العربي المبتكر بهدف تعزيز أفضل الممارسات ونشر فوائدها بين الجهات المعنية”.
 
والجائزة مفتوحة أمام فئتين، فئة المؤسسات وتشمل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأكاديمية أو المؤسسات العامة أو الخاصة، وفئة رواد الأعمال الشباب من الدول العربية، أفرادًا أو مجموعات، على أن تقلّ أعمارهم عن 35 عامًا.
 
من جهته، أشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة جائزة القمة العالمية بيتر بروك إلى مدى تطوّر مهمّة دعم التبادل الوطني والإقليمي من حول العالم بفضل الدورة الثانية لجائزة المحتوى الرقمي العربي التي تشجع على محتوى رقمي يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وشدّد على أنّ دعم المشاريع المحلية من أجل التنمية المستدامة وإقامة الروابط وتحقيق أثر إيجابي قوي يتخذ أهمية قصوى أكثر من أي وقت مضى. وأضاف بروك أنّ الجائزة توفّر فرصة ممتازة للمحتوى المحلّي باللغة المحلية، ما يسهم في تكوين مجتمعات مستدامة قائمة على المعرفة. وقد أثبتت المنطقة العربية على مدى السنوات الأخيرة أنّها ثرية بالمضمون والابتكار الرقمي والتفكير التقدمي.
 
وستقيّم المقترحات لجنة من الخبراء بناءً على قواعد وشروط ليتم اختيار الفائزين والإعلان عنهم في المنتدى العربي للتنمية المستدامة لعام 2023، وسيشاركون في فعالياته. كما سيتمكّن الفائزون في فئة رواد الأعمال من المشاركة في اجتماع جوائز القمة العالمية والاستفادة من ورش تدريبية يقدّمها الشريكان.
 
وكانت الإسكوا قد أعلنت عن الفائزين بالدورة الأولى للجائزة في 16 آذار/مارس الماضي على هامش أعمال المنتدى العربي للتنمية المستدامة لهذا العام خلال حفل خاص، واختارت لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء في المحتوى الرقمي ثمانية فائزين من بين 100 مشروع قُدِّموا من 15 دولة عربية.
 
يمكن للمشاركين إرسال مشاريعهم حتى 15 تشرين الأول/أكتوبر 2022 عبر هذا الرابط.

اترك تعليقاً