اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

 تدريب الاقليمي من قبل مشروع دعم المياه والبيئة ( WES)

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

يلتزم مشروع دعم المياه والبيئة ( WES) الذي يتم تمويله من الاتحاد الأوروبي بتقديم المساعدة التقنية وتعزيز قدرات البلدان الشريكة في منطقة المشروع على معالجة مشكلة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في البيئة البحرية في المتوسط بشكل فعال. وتماشياً مع هذا الالتزام، تم تنظيم تدريب إقليمي والبدء بأولى فاعلياته بتاريخ 12 أيار/مايو 2022 لتعزيز كفاءات المتدربين في الجوانب الفنية المختلفة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة (التعاريف والأنواع والمسارات والأثر، غيرها)؛ منهجيات الرصد، والثغرات المعرفية؛ الروابط بين الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتلوث الكيميائي؛ إيجابيات/سلبيات التدابير المحتملة؛ والخيارات السياسية واتخاذ القرار القائم على الأدلة العلمية السليمة.

يشارك أكثر من 60 من أصحاب المصلحة  من 10 دول متوسطية في هذا البرنامج التدريبي الذي يتم عقده عبر الانترنت؛ يم تنفيذ التدريب من خلال 3 وحدات تدريبية (حوالي 3 ساعات لكل منها، بمجموع 9 ساعاتً تدريبية)، يضمن في الوحدة الاولى  تعريف وفهم موضوع الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في البيئة البحرية: الكميات والأنواع والمصادر والتأثيرات ووسائل  الرصد، في حين تتناول الوحدة الثانية تعريف وفهم الجسيمات البلاستيكية  الأولية: التأثيرات والتدابير والإجراءات القائمة والمضي قدما.أما الوحدة الثالثة  فستعرف وتفسر الجسيمات البلاستيكية الثانوية و التأثيرات والاجراءات الحالية.

يتراوح حجم الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من 1 ميكرومتر إلى 5 مم، وهي تنتشر بشكل كبير في البحر الأبيض المتوسط وتعتبر مصدراُ مثيراً للقلق على الصعيد البيئي والصحي، وقد تكون هذه الجسيمات البلاستيكية من أصل أ,ولي أو ثانوي. يتم تعريف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الأولية، وفق الخطة الإقليمية المعدلة لإدارة النفايات البحرية في المتوسط، على أنها: “جزيئات/لدائن دقيقة مصممة للاستخدام التجاري المباشر (مثل مستحضرات التجميل والمنظفات ومكونات الدهانات)، أو للاستخدام غير المباشر (مثل حبيبات ما قبل الإنتاج)”، بينما تنشأ الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الثانوية “من تحلل المواد البلاستيكية الكبيرة إلى شظايا صغيرة عديدة بسبب القوى الميكانيكية و/أو العمليات الكيميائية الضوئية”.

يشار أنه تم إدراج هذا التدريب الاقليمي بناءً على طلب المنسقين في اتفاقية برشلونة الذين عبروا عن رغبتهم في تعزيز فهمهم لموضوع الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الذي بدأ يظهر وتتزايد أهميته بشكل جدي، ومعرفة ماهية الإجراءات التي ينبغي اتخاذها. وفي الوقت ذاته، يقع موضوع معالجة التلوث الناجم عن الجسيمات البلاستيكية والقمامة البحرية (بما في ذلك المواد البلاستيكية الدقيقة) في صميم أجندة أكثر اخضرار للاتحاد من أجل المتوسط ((GreenerMed 2030، وضمن محاور العمل الثلاثة ذات الأولوية تهم دعم الانتقال إلى اقتصاد أخضر دائري ودامج اجتماعيًا؛ الحد من، وتقليل التلوث البري والجوي والبحري؛ حماية الموارد الطبيعية في منطقة والحفاظ عليها وإدارتها واستعادتها من خلال نهج متكامل قائم على النظام الإيكولوجي يشمل الأبعاد الأرضية والبحرية والساحلية.

اترك تعليقاً