اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي 

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة في 2 فبراير 2022 ،شهدت مدينة إفران بشراكة مع الصندق العالمي للطبيعة حملة توعية حول حماية النظم البيئية المائية الطبيعية والتنوع البيولوجي. وذلك تحت شعار “إفران ♥ الطبيعة” .

وتزينت المدينة بمختلف الأعلام والملصقات في أماكن مختلفة ، والتي تسلط الضوء على العديد من المشاهد و الأنواع الرائعة في منطقة إفران.

وتتماشى هذه الحملة التوعوية مع الموضوع الذي تم اختياره هذه السنة للاحتفال بهذا

اليوم :  ” العمل من أجل الأراضي الرطبة هو العمل من أجل الإنسانية والطبيعة. قيمة الأراضي الرطبة وإدارتها واستعادتها وحبها “.

يشار أنه أعلن ،بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة في عام 2020 من قبل  الكاتب العام لعمالة إقليم إفران، رسميًا عن ترشيح مدينة إفران ل”علامة المدينة” للأراضي الرطبة المعتمد من قبل اتفاقية رامسار. ومنذ ذلك الحين ، تم دعم مدينة إفران في إعداد ملف ترشيحها من قبل الصندوق العالمي للطبيعة في المغرب. وتشجع هذه “العلامة” المدن القريبة من الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية أو التي تعتمد عليها أو تلك التي تتمتع بوضع مختلف تستوجب الحماية ، على تطوير وتعزيز علاقة إيجابية مع هذه النظم البيئية الثمينة ، لا سيما من خلال المشاركة وزيادة الوعي العام والتفكير الدقيق في الأراضي الرطبة على مستوى التخطيط الحضري واتخاذ القرار.

يذكر أن علامة إفران كمدينة للأراضي الرطبة المعتمدة من قبل اتفاقية رامسار تروم تعزيز الحفظ والاستخدام الرشيد لأراضيها الرطبة وإنتاج فوائد اجتماعية واقتصادية مستدامة لصالح الساكنة  المحلية.

اترك تعليقاً