اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||

آفاق بيئية : أثينا

يعد التلوث البلاستيكي من أكبر مشاكل التلوث في عصرنا هذا، والذي يضر بالقيم البيئية والاقتصادية والثقافية للبيئة الطبيعية. وعلى وجه الخصوص، تم وصف قضية التلوث البحري بالبلاستيك على أنها مأساة الموارد المشتركة في الألفية الجديدة، لأنها تشكل تحديًا معقدًا ومتعدد الأبعاد مع آثار كبيرة على البيئة البحرية والساحلية وسبل عيش الإنسان في جميع أنحاء العالم.

استجابة لهذا التحدي الكبير، دخل توجيه الاتحاد الأوروبي للمواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد (التوجيه المتعلق بالحد من تأثير بعض المنتجات البلاستيكية على البيئة) حيز التنفيذ في 2 يوليو 2019. ويحث هذا التوجيه على الابتعاد عن المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، والتوجه نحو منتجات وأنظمة قابلة لإعادة الاستخدام تتناول المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد من خلال مجموعة من تدابير السياسة. وتتضمن أجندة الاتحاد من أجل المتوسط الأخضر 2030 (التي سيصادق عليها الاجتماع الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط حول البيئة وتغير المناخ، المخطط لعقده في عام 2021) الاقتصاد الدائري وتقليل البلاستيك والقمامة البحرية ضمن موضوعاتها ذات الأولوية. وبموجب اتفاقية برشلونة، خلال فترة السنتين الماضية، ركز برنامج الأمم المتحدة للبيئة / خطة عمل البحر المتوسط على معالجة قضية الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، بينما يتضمن برنامج عمل خطة عمل البحر المتوسط / خطة عمل البحر المتوسط 2020-2021 دعم الأطراف المتعاقدة لتنفيذ تدابير الاقتصاد الدائري في قطاع التغليف ووضع إرشادات إقليمية محددة بشأن تدابير التخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، بناءً على دراسة الحالة الأساسية، وتقييم الوضع الحالي في البلدان المختلفة.

لذلك، دعماً لكل ما سبق، ولتعزيز مهارات وقدرات موظفي السياسات من وزارات البيئة، وممثلي القطاع الإنتاجي (منتجي البلاستيك، والجمعيات ذات الصلة) وممثلي منظمات المجتمع المدني، يقوم مشروع WES حاليًا بتنظيم أربع ندوات عبر الإنترنت خلال شهري يناير وفبراير 2021 لتحديد الإجراءات المستهدفة وترتيبها حسب الأولوية وتشغيلها للتخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. وستركز هذه الندوات على:

  • مشكلة المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد
  • الاستجابة لمشكلة المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد
  • جدوى وتأثير التدابير في البحر الأبيض المتوسط
  • تنفيذ التدابير والمشاركة في وضع إرشادات توجيهية إقليمية

وقد تم إطلاق نشاط النظراء الإقليمي بشكل موازٍ لأنشطة مشروع WES حول نفس الموضوع في نوفمبر 2020. ويتمثل الهدف العام لنشاط النظراء في تعزيز القدرات، ودعم تبادل الخبرات وتحفيز التعاون بين النظراء من أجل تنفيذ تدابير لتقليل استهلاك وتسرب المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في البيئة. وقد تم بالفعل عقد جلستين للنظراء في 9 نوفمبر 2020 و 10 ديسمبر 2020، بينما سيستمر التبادل على الأقل حتى مارس 2021.

وستساهم الندوات عبر الإنترنت وعملية النظراء في تطوير المبادئ التوجيهية الإقليمية بشأن تدابير التخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، والتي ستعتمدها اتفاقية برشلونة في نهاية المطاف في الاجتماع القادم للأطراف المتعاقدة في عام 2021.

يشار أن مشروع دعم المياه والبيئة يهدف مشروع دعم المياه والبيئة في منطقة الجوار الجنوبي إلى حماية البيئة وتحسين إدارة الموارد المائية الشحيحة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. وسوف يعالج هذه المشروع المشاكل المتعلقة بمنع التلوث وكفاءة استخدام المياه. مشروع دعم المياه والبيئة هو مشروع إقليمي يركز على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

اترك تعليقاً