اخر المقالات: بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية || الجائحة تهدد القيادات النسائية ||

آفاق بيئية : النجاح الإخباري

قال علماء إن رش الملح في السماء على مسافة 11 ميلا فوق كوكب الأرض يمكن أن يحد من وتيرة الاحتباس الحراري وأوضحت دراسة العلماء أن خطة “الهندسة الجيولوجية” الأخيرة، قد توقف ارتفاع درجات الحرارة من خلال قيام جسيمات الملح بعكس طاقة الأشعة الشمسية باتجاه الفضاء، وبالتالي خفض درجة حرارة الأرض.

ويستند المفهوم الغريب على تأثير التبريد المماثل لثوران بركان في الغلاف الجوي.

ومع ذلك، فإن خطط الهندسة الجيولوجية هذه لا تخلو من الجدل، حيث يحذر بعض العلماء من أن تبريد الأرض بشكل اصطناعي لمواجهة الاحتباس الحراري العالمي، يمكن أن يدمر كوكبنا حال توقف العملية فجأة.

ويُنظر إلى الهندسة الجيولوجية على أنها مثابة “الخطة B” ضد تغير المناخ، التي يمكن إدخالها حيز التنفيذ حال فشلت الاتفاقيات العالمية بشأن الحد من غازات الاحتباس الحراري.

واقترح خبراء سابقون أن يقوم منطاد هيليوم عملاق بضخ قطرات من الكبريتات وجسيمات الهباء الجوي في الستراتوسفيرالمتكور   (الطبقي أو الغلاف الجوي الطبقي / stratosphere

كما يوجد أيضا خطة أخرى غريبة الأطوار، تضمنت إطلاق مرآة عملاقة في الفضاء لعكس أشعة الشمس، حسبما ذكرت The Times.

ومع ذلك، حذر ماثيو واتسون، وهو خبير في الهندسة الجيولوجية بجامعة بريستول، من أن “الكلور ” يمكن أن يكسر طبقة الأوزون مثل ” كلوروفلوروكربون ” . كما حذر من تأثير الملح على تشويه تشكيل السحب.

وحظيت مقترحات بعض العلماء برش مواد كيميائية، مثل الكبريت، عاليا فوق الأرض من الطائرات، باهتمام كبير كوسيلة رخيصة نسبيا، تكلف ما بين مليار و10 مليارات دولار سنويا.

ولكن في وقت سابق من هذا الشهر، كشف تقرير للأمم المتحدة أن رش جسيمات فوق الأرض كطريقة لإبطاء الاحتباس الحراري العالمي، قد لا يكون أمرا ممكنا. ويمكن أن تكون هذه الهندسة الجيولوجية “غير مجدية اقتصاديا واجتماعيا ومؤسسيا”، وفقا لمسودة حصلت عليها رويترز تغطي مئات الصفحات عن مخاطر الجفاف والفيضانات وموجات الحر والعواصف القوية.

ومن المقرر أن يتم نشر المسودة، التي أعدتها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، حول طرق الحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، في أكتوبر المقبل.

اترك تعليقاً