اخر المقالات: سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية ||

آفاق بيئية : مراكش

اندلع حريق غابوي يوم الخمس 27 غشت 2020 ،على الساعة 3 مساءً في غابة غيغايا بجماعة أغواتيم التابعة لإقليم الحوز، قبل أن تتم محاصرة النيران في نفس اليوم حوالي الساعة 9 مساءً، وتمت السيطرة الكلية على الحريق صباح يوم 28 أغسطس 2020، وذلك بفضل التدخل الأرضي الفعال و التنسيق المحكم من قبل جميع المتدخلين.

وتقدر المساحة المتضررة بحوالي 54 هكتاراً. اد طالت النيران 17000 شجرة من نوع  العرعر الشربيني (شجر الكاد) و 400 شجرة بلوط أخضر و 200 شجرة صنوبر حلبي. ولم تسجل خسائر بشرية أو في الممتلكات الخاصة بالمنطقة، ولكن الخسائر البيئية كبيرة على خلفية الحريق. أد من المتوقع أن يحدث الحريق خللا في التوازنات الإيكولوجية، وفقدان التنوع البيولوجي بالمنطقة، مع خلل في الشبكة الهيدروغرافية، إضافة إلى فقدان التربة و تفاقم مشكل التعرية، وما إلى ذلك.

ويعزى التطور والانتشار السريع إلى الأصناف النباتية المذكورة سلفا من نوع الصنوبريات و المعروفة بقابليتها الكبيرة على للاشتعال، دون إغفال الأصناف الثانوية والحشائش الجافة خصوصا مع العوامل المحفزة والمرتبطة بالطقس، لاسيما موجة الحر وانخفاض رطوبة الهواء والرياح من نوع “الشرقي” والتي ساهمت في الانتشار و توسع رقعة النيران.  اضافة الى عامل التضاريس بالمنطقة والمعروفة بتفاصيلها الوعرة وصعوبة الولوج اليها، والمنحدرات الشديدة التي تحدد ميل اللهب بالنسبة للأرض تساعد على الانتشار السريع للنيران.وقد تمت التعبئة الشاملة  لفرق إدارة المياه والغابات، والحماية المدنية، والدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية، والسلطات المحلية، بمساعدة السكان المحليين، لإخماد النيران والسيطرة النهائية على الحريق. وفي الأخير و مع ارتفاع درجات الحرارة تدعو المديرية الإقليمية للمياه والغابات للأطلس الكبير إلى مزيد من اليقظة واعتماد السلوكيات والمواقف”المسؤولة عن البيئة” تجاه الغابة للحفاظ عليها من أي كارثة بما في ذلك الحرائق.

اترك تعليقاً