اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

آفاق بيئية : مراكش

اندلع حريق غابوي يوم الخمس 27 غشت 2020 ،على الساعة 3 مساءً في غابة غيغايا بجماعة أغواتيم التابعة لإقليم الحوز، قبل أن تتم محاصرة النيران في نفس اليوم حوالي الساعة 9 مساءً، وتمت السيطرة الكلية على الحريق صباح يوم 28 أغسطس 2020، وذلك بفضل التدخل الأرضي الفعال و التنسيق المحكم من قبل جميع المتدخلين.

وتقدر المساحة المتضررة بحوالي 54 هكتاراً. اد طالت النيران 17000 شجرة من نوع  العرعر الشربيني (شجر الكاد) و 400 شجرة بلوط أخضر و 200 شجرة صنوبر حلبي. ولم تسجل خسائر بشرية أو في الممتلكات الخاصة بالمنطقة، ولكن الخسائر البيئية كبيرة على خلفية الحريق. أد من المتوقع أن يحدث الحريق خللا في التوازنات الإيكولوجية، وفقدان التنوع البيولوجي بالمنطقة، مع خلل في الشبكة الهيدروغرافية، إضافة إلى فقدان التربة و تفاقم مشكل التعرية، وما إلى ذلك.

ويعزى التطور والانتشار السريع إلى الأصناف النباتية المذكورة سلفا من نوع الصنوبريات و المعروفة بقابليتها الكبيرة على للاشتعال، دون إغفال الأصناف الثانوية والحشائش الجافة خصوصا مع العوامل المحفزة والمرتبطة بالطقس، لاسيما موجة الحر وانخفاض رطوبة الهواء والرياح من نوع “الشرقي” والتي ساهمت في الانتشار و توسع رقعة النيران.  اضافة الى عامل التضاريس بالمنطقة والمعروفة بتفاصيلها الوعرة وصعوبة الولوج اليها، والمنحدرات الشديدة التي تحدد ميل اللهب بالنسبة للأرض تساعد على الانتشار السريع للنيران.وقد تمت التعبئة الشاملة  لفرق إدارة المياه والغابات، والحماية المدنية، والدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية، والسلطات المحلية، بمساعدة السكان المحليين، لإخماد النيران والسيطرة النهائية على الحريق. وفي الأخير و مع ارتفاع درجات الحرارة تدعو المديرية الإقليمية للمياه والغابات للأطلس الكبير إلى مزيد من اليقظة واعتماد السلوكيات والمواقف”المسؤولة عن البيئة” تجاه الغابة للحفاظ عليها من أي كارثة بما في ذلك الحرائق.

اترك تعليقاً