اليوم العالمي للمحيطات 8 يونيو 2020

آفاق بيئية : الأمم المتحدة

ربما لا تخطر المحيطات في أذهاننا عندما نفكر في قضية المخاطر التي تواجه الصحة العامة. إلا أن الحقيقة هي أن صحة المحيطات ترتبط ارتباطا وثيقا بصحتنا.

سمكة المهرج. تغذينا المحيطات، وتنظم مناخنا، وتولد معظم الأكسجين الذي نتنفس. ولكن على الرغم من أهميتها، تواجه المحيطات تهديدات غير مسبوقة نتيجة للنشاط البشري. ©Grant Thomas/Coral Reef Image Bank.

سمكة المهرج. تغذينا المحيطات، وتنظم مناخنا، وتولد معظم الأكسجين الذي نتنفس. ولكن على الرغم من أهميتها، تواجه المحيطات تهديدات غير مسبوقة نتيجة للنشاط البشري. ©Grant Thomas/Coral Reef Image Bank.

ربما تفاجأ بعضنا عند معرفة أن الكائنات الحية المكتشفة في الأعماق تُستخدم لاكتشاف فيروس كوفيد – 19، وربما تفاجنا أكثر إن أدركنا أن البيئة هي التي تحمل مفتاح الحل الذي تأمله البشرية.

وهذا أحد الأسباب الكثيرة التي تدفعنا للاحتفال باليوم العالمي للمحيطات، حيث أنها تذكير بالدور الرئيسي للمحيطات في الحياة اليومية، وإنها رئات الأرض، وتتيح معظم الأكسجين الذي نتنفسه. ولذا، فالغرض من هذا اليوم هو توعية الجمهور بتأثير الأنشطة البشرية في المحيطات، وتطوير حركة عالمية للمواطنين للعمل في مجال صون المحيطات، فضلا عن تعبئة سكان العالم وتوحيد جهودهم في مشروع الإدارة المستدامة لمحيطات العالم، من حيث أنها مصدر رئيسي للغذاء والدواء وجزء حاسم من المحيط الحيوي. كما أنه يوم للاحتفال بجمال المحيطات وثروتها ووعودها.

اترك تعليقاً