اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية: محمد التفراوتي

نظم المشروع “ressacs sans plastiques “، مؤخرا،ورشة لفائدة تعاونية نساء باديس بالحسيمة. ويستهدف الملتقى توعية نساء التعاونية بمدى خطورة البلاستيك على حياة الانسان والحيوان. كذا تبادل الآراء وكافة المعلومات التي تتعلق بهذه الإشكالية. وحث النساء على البحث عن بعض الحلول الممكن تطبيقها أو بعض المنتوجات التي يمكن صنعها بواسطة البلاستيك .وذلك في أفق جعل هذه التعاونية قدوة لغيرها من التعاونيات الموجودة في المنطقة.

وأطر الورشة كل من الدكتور الخطابي عبد اللطيف رئيس جمعية العلوم الجهوية  والسيدة ديان برونو استاذة في جامعة منوكتون الكندية والسيدة بتينة الجاي خريجة من جامعة مونكتون الكندية والطالبة الرحماني زكية في المدرسة الغابوية

وعرفت أشغال الورشة تناول جانب نظري  يتمثل في عروض تروم  تبادل أطراف الحديث مع المشاركات . وشق تطبيقي يتجلي في القيام بتجربة لجمع البلاستيكات ذات الحجم الصغير والكبير الملقاة في شاطئ باديس الذي لا يبعد سوى بعض أمتار قليلة عن مقر التعاونية  .

وتمكنت بذلك المشاركات من إستيعاب بعض مخاطر البلاستيك على بعض الحيوانات البحرية و البرية ،اذ تم توزيع عدة صور توضح هذا الامر كما قامت المشاركات برسم جل المنتوجات التي تستعملنها في حياتهن اليومية كان من أبرزها الاكياس البلاستيكية، ومستحضرات التجميل، والقنيينات البلاستيكية.وعمل المؤطرون على من تقريب المشاركات من تقديم بعض الحلول ،تم عرض بعض المنتوجات البدائل كأكياس مصنوعة من القماش وأغطية للأواني بدل استعمال البلاستيك و غيرها من المنتجات كما تم استحضار واستلهام  تجربة صنع الحلي و “الاكسسورات”  بالبلاستيك من طرف نساء اوريكا (مراكش ) . وتم القيام بتجربة على رمال شاطئ باديس من أجل جمع وفرز “الماكروبلاستيك” و”الميكروبلاستيك ”  تلك الجزيئات البلاستيكية متناهية الصغر التي تغوص في القاع وتأكلها الأسماك وغيرها من حيوانات الحياة البحرية وينتهي بها الحال إلى أطباقنا اليومية.

اختتمت الورشة بإبداع منتوجات من أنامل المشاركات حيث قمن برسم لوحة فنية معبرة مستخدمين المواد البلاستيكات التي جمعها .

يشار أن تعاونية نساء باديس انشات في أكتوبر  2010 بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تشتغل على صناعة منتوجات ذات اصل نباتي (الحلفة ) و أيضا ملابس  بطرزة “الكروشيه” حيث تقوم بتسويق منتوجاتها سواء في المقر او  في مركز الحرف التقليدية المتواجد في مدينة الرواضي الذي سيعتبر أيضا مكانا لتسويق المنتوجات المصنوعة بالبلاستيك من طرف نساء هذه التعاونية .

اترك تعليقاً