اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية: محمد التفراوتي

نظم المشروع “ressacs sans plastiques “، مؤخرا،ورشة لفائدة تعاونية نساء باديس بالحسيمة. ويستهدف الملتقى توعية نساء التعاونية بمدى خطورة البلاستيك على حياة الانسان والحيوان. كذا تبادل الآراء وكافة المعلومات التي تتعلق بهذه الإشكالية. وحث النساء على البحث عن بعض الحلول الممكن تطبيقها أو بعض المنتوجات التي يمكن صنعها بواسطة البلاستيك .وذلك في أفق جعل هذه التعاونية قدوة لغيرها من التعاونيات الموجودة في المنطقة.

وأطر الورشة كل من الدكتور الخطابي عبد اللطيف رئيس جمعية العلوم الجهوية  والسيدة ديان برونو استاذة في جامعة منوكتون الكندية والسيدة بتينة الجاي خريجة من جامعة مونكتون الكندية والطالبة الرحماني زكية في المدرسة الغابوية

وعرفت أشغال الورشة تناول جانب نظري  يتمثل في عروض تروم  تبادل أطراف الحديث مع المشاركات . وشق تطبيقي يتجلي في القيام بتجربة لجمع البلاستيكات ذات الحجم الصغير والكبير الملقاة في شاطئ باديس الذي لا يبعد سوى بعض أمتار قليلة عن مقر التعاونية  .

وتمكنت بذلك المشاركات من إستيعاب بعض مخاطر البلاستيك على بعض الحيوانات البحرية و البرية ،اذ تم توزيع عدة صور توضح هذا الامر كما قامت المشاركات برسم جل المنتوجات التي تستعملنها في حياتهن اليومية كان من أبرزها الاكياس البلاستيكية، ومستحضرات التجميل، والقنيينات البلاستيكية.وعمل المؤطرون على من تقريب المشاركات من تقديم بعض الحلول ،تم عرض بعض المنتوجات البدائل كأكياس مصنوعة من القماش وأغطية للأواني بدل استعمال البلاستيك و غيرها من المنتجات كما تم استحضار واستلهام  تجربة صنع الحلي و “الاكسسورات”  بالبلاستيك من طرف نساء اوريكا (مراكش ) . وتم القيام بتجربة على رمال شاطئ باديس من أجل جمع وفرز “الماكروبلاستيك” و”الميكروبلاستيك ”  تلك الجزيئات البلاستيكية متناهية الصغر التي تغوص في القاع وتأكلها الأسماك وغيرها من حيوانات الحياة البحرية وينتهي بها الحال إلى أطباقنا اليومية.

اختتمت الورشة بإبداع منتوجات من أنامل المشاركات حيث قمن برسم لوحة فنية معبرة مستخدمين المواد البلاستيكات التي جمعها .

يشار أن تعاونية نساء باديس انشات في أكتوبر  2010 بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تشتغل على صناعة منتوجات ذات اصل نباتي (الحلفة ) و أيضا ملابس  بطرزة “الكروشيه” حيث تقوم بتسويق منتوجاتها سواء في المقر او  في مركز الحرف التقليدية المتواجد في مدينة الرواضي الذي سيعتبر أيضا مكانا لتسويق المنتوجات المصنوعة بالبلاستيك من طرف نساء هذه التعاونية .

اترك تعليقاً