اخر المقالات: تنافس على حماية البيئة أم للسيطرة على الموارد؟ || جسر رقمي للوصول للدعم الاجتماعي || المياه النظيفة و النظافة الصحية || كيف يمكن للطبيعة البشرية محاربة التغيرات المناخية || منطق العمل المناخي الـفَـعَّـال || حلول مستقبلية للتخفيف من الإجهاد المائي بالمغرب || فوائد ريادة الأعمال التصاعدية || انتشار الفيروس في المرة القادمة || الصحة العالمية، الإصلاح أو الثورة؟ || الطرح المناخي الجديد || دَقّت ساعة الحساب المناخي || التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد || مشروع إحياء بحيرة “ضاية عوا”،نحو مقاربة مندمجة ومستدامة || جيل الإصلاح: إصلاح النظم الإيكولوجية من أجل السكان والطبيعة والمناخ || الاستثمار في البيانات يُنقذ الأرواح || خفِّف من الهدر، تزداد مكاسبك || تقييم جديد للمنظمة الدولية للهجرة || نحن جزء من الحل || إنجازات المنظمة العربية للتنمية الزراعية لتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور || جائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الثالثة عشرة ||

آفاق بيئية : فاس

نظم المنتدى المغربي للمبادرات البيئية، بمدينة فاس مؤخرا، حفل تتويج المبادرات البيئية المتميزة حيث سلمت جوائز رمزية للفائزين، وذلك بحضور فعاليات سياسية وعلمية وجمعوية.

جائزة المنتدى للمبادرات البيئية، والتي بلغت هذه السنة دورتها الثانية عشرة، تندرج في سياق التحفيز وإذكاء التنافس بين المهتمين والممارسين، والمولعين والباحثين، حتى تكون تتويجا لجهودهم  في الميدان، ويصير لها حضور وانعكاس إيجابي على الواقع البيئي في مختلف تجلياته. وقد تم توزيع محاور الجائزة على اثني عشر مجالا ، من بينها مجال البحث العلمي حول البيئة، والإعلام الأخضر، والمربي الأخضر، والنادي المسؤول ، والأخضر النادي الأخضر والإبداع الأخضر وشرفة مزهرة وإنجاز جمعوي في خدمة البيئة. وقد اصبح للجائزة على مر السنوات رجع صدى متنام، أخذ يتجلى في التنافس بين الأندية البيئية، ووداديات الأحياء، وإطلالة الأزهار من الشرفات، ولدى الأفراد والجماعات.

الحفل الفني الذي نظم  أيضا بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، تم خلاله تقديم شهادة وهدية رمزية عبارة عن مجسم لكل من الفائزين، وتم تنشيطه من قبل فرق الموسيقى الاندلسية وسلمت جوائز المنتدى للفائزين.

كما تميز الحفل بتكريم عدد من الفعاليات المشهود لها بالعطاء في المجال، وعلى رأسها رئيس منتدى المبادرات البيئية عبد الحي الرايس، الذي تليت في حقه شهادات عديدة من قبل محبيه وزملائه الين نوهوا بعطاءاته وعمله الدؤوب في خدمة البيئة خلال عقود بتفان ونكران للذات. كما قدمت له جوائز عديدة عربون محبة وتقدير من قبل عدة فعاليات بجهة فاس.

وعرف الحفل بالمناسبة أيضا تكريم زميلنا وصديقنا محمد التفراوتي بفضل جهوده في النهوض بالإعلام البيئي والتعريف بالمبادرات البيئية التي تشهدها مختلف ربوع بلادنا. ويعرف التفراوتي بمساهماته العديدة في عدة جرائد وطنية من بينها بيان اليوم، وكذا من خلال إدارته للموقع الالكتروني “آفاق بيئية”.

اترك تعليقاً