اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

تمويل جديد يعزز جهود مكافحة إزالة الغابات والتصحّر والتغير المناخي ويقوي النظم الغذائية

مرفق البيئة العالمية يوافق على تخصيص 179 مليون دولار لدعم المشاريع التي تقودها الفاو

مزارع يغطي أراضي مزرعة موز في روسومو، تنزانيا. تتمثل تقنية “المهاد” في إنشاء منطقة عازلة لمنع الأمطار الغزيرة من الوصول إلى طبقات التربة الخصبة.

آفاق بيئية : روما 

رحبت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم بقرار مجلس مرفق البيئة العالمية بتقديم 179 مليون دولار لدعم عمل الفاو مع دول في مختلف أنحاء العالم تتعرض لأخطار زراعية وبيئية. ويشمل ذلك مشروعات تركز على حفظ التنوع البيولوجي، وإدارة موارد المياه عبر الحدود، والإدارة المستدامة للأراضي، ومعالجة مبيدات الآفات شديدة الخطورة، والتأقلم مع تغيّر المناخ.

ويأتي هذا التمويل كأحد نتائج اجتماع مجلس مرفق البيئة العالمية في واشنطن هذا الأسبوع حيث وافقت الحكومات على برنامجي عمل منفصلين يبلغ مجموع قيمتهما حوالي 966 مليون دولار، وهو أكبر تمويل في تاريخ مرفق البيئة العالمية. وستستفيد من هذا 91 دولة، من بينها 30 دولة من أقل البلدان نمواً، و32 دولة من الدول الجزرية الصغيرة النامية.

وكجزء من أحد برنامجي العمل، أطلق مرفق البيئة العالمية برنامجين بارزين لقياس التأثيرات المشهد المستدام للأراضي الجافة ونظم الأغذية، واستخدام الأراضي واستعادتها. وسيخصص حوالي 104 ملايين دولار من التمويل لبرنامج تأثير المشهد المستدام للأراضي الجافة، الذي تقوده الفاو في 11 دولة في إفريقيا وآسيا بالشراكة مع البنك الدولي والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، والصندوق العالمي للحياة البرية. وسيستهدف البرنامج الجهود الرامية إلى تجنب وخفض وإصلاح إزالة الغابات وتدهور التربة والتصحر في أنغولا، بوتسوانا، بوركينا فاسو، كازاخستان، كينيا، ملاوي، منغوليا، موزمبيق، ناميبيا، تنزانيا، وزيمبابوي.

كما دُعيت الفاو إلى لعب دور رئيسي مع البنك الدولي في برنامج ثانٍ لتأثير مرفق البيئة العالمية، وهو برنامج النظم الغذائية واستخدام الأراضي واستعادتها. وستعالج كل هذه المبادرات التفاعل المعقد بين الحفاظ على نظم الإنتاج المرنة في الأراضي الجافة، وتعزيز الاستعادة، وتحسين سبل العيش من خلال نهج شامل للأراضي.

وبهذه المناسبة قالت هيلينا سيميدو نائبة المدير العام لشؤون المناخ والموارد الطبيعية إن “الفاو ترحب بشدة بقرار مجلس مرفق البيئة العالمية الذي يبني على شراكة قوية وطويلة ويسهم بشكل كبير في معالجة التحديات البيئية الحساسة وفي الوقت نفسه تحسين الأمن الغذائي”.

كما وافق مجلس مرفق البيئة العالمية على برنامج عمل بقيمة 101 مليون دولار للصندوقين المخصصين للتكيف مع تغير المناخ وهما صندوق أقل البلدان نمواً والصندوق الخاص لتغير المناخ، منها 44 مليون دولار عبارة عن مشروعات مشتركة بين المنظمة ومرفق البيئة العالمية.

يشتمل برنامج العمل هذا على مجموعة من أولويات التأقلم، بما في ذلك الزراعة والحراجة الذكية للمناخ، وبناء القدرة على التكيّف مع المناخ في المناطق الحضرية والريفية والساحلية، وتحسين إدارة موارد المياه وتوافرها للاستخدامات الزراعية والمنزلية، وتعزيز مقاومة المناخ لدى مجتمعات المناطق الساحلية المعرضة للخطر، وتعزيز القدرة على التكيف لدى المجتمعات من خلال نهج متكاملة.

وتعتبر الفاو منظمة شريكة لمرفق البيئة العالمية وهو عبارة عن شراكة من 18 وكالة و183 دولة تهدف إلى معالجة أكثر القضايا البيئية صعوبة في العالم والمتعلقة بالتنوع البيولوجي وتغير المناخ وتدهور الأراضي والمواد الكيميائية والمياه الدولية. ويقدم مرفق البيئة العالمية منحاً للبلدان لمواجهة هذه التحديات مع المساهمة في الأهداف الإنمائية الرئيسية، مثل الأمن الغذائي.

اترك تعليقاً