اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية : أبوظبي

 شهدت أبوظبي  الدورة السادسة للقة العالمية للمحيطات 2019، التي تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط ، وذلك بمشاركة 500 خبير ومسؤول من 26 بلدا.

وتعتبر القمة، التي ينظمها كل من هيئة البيئة بأبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومجموعة “الإيكونوميست” ،بمثابة منتدى عالمي لتبادل الحوار حول أفضل السبل للابتكار والتمويل والحوكمة للاقتصاد الأزرق المستدام، واستكشاف طرق جديدة للتخفيف من الآثار السلبية للأنشطة البشرية على صحة المحيطات.

وركز هذا الحدث ،الذي يعرف أيضا مشاركة علماء وممثلين عن منظمات غير حكومية، وأكاديميين ،على موضوع “بناء الجسور”، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لإيجاد حلول وتحفيز العمل لتحقيق تقدم ملموس نحو اقتصاد أزرق مستدام.

وعلى مدى ثلاثة أيام تناقش  المشاركون بالقمة سبل إيجاد الحلول البيئية للتحديات التي تواجهها المحيطات ودور التمويل والتكنولوجيا والابتكار والحوكمة في مستقبل المحيطات.

يشار أن الإدارة البحرية المتكاملة للمحيطات تعد أمراً مهماً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالنسبة لمنطقة مثل الشرق الأوسط، التي تعتبر مياهها واحدة من أكثر مناطق العالم سخونة على كوكب الأرض.

وعرف الملتقى تنظيم عدة جلسات تمحورت حول أبرز القضايا التي تؤثر على استدامة المحيطات في عام 2019 و “توسيع الأفق التكنولوجي”، و قطاع الشحن وأهداف العام 2050 الرامية إلى خفض نسبة الغازات الدفيئة إلى النصف مقارنة بمستويات العام 2008.

وقال المنظمون إنه ثمة حاجة ملحة إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المحيطات من خلال الشراكات المحلية والإقليمية والعالمية، وذلك نظرا إلى نحو 13 مليون طن من المواد البلاستيكية تدخل مياه المحيطات سنويا، فضلا عن مخزون الأسماك التي يتم اصطيادها بمستويات غير مستدامة حيويا، علما بأن ما يقارب من 60 بالمائة من الحجم الكلي للمحيطات يقع خارج نطاق سيطرة السلطات التنظيمية

اترك تعليقاً