اخر المقالات: إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  || متى تكون المعرفة قوة؟ || إطلاق عقد جديد للتنمية المستدامة بالحوض المتوسطي من الرباط || الرأسمال الطبيعي للمحيط الحيوي لأركان : القيمة والتثمين ||

آفاق بيئية : بيئة وتنمية

حذّر تقرير تحليلي نشره المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، بمناسبة انعقاد مؤتمر “كوب23” في مدينة بون الألمانية أخيراً، من “واقع مناخي جديد يحوّل المغرب تدريجياً إلى منطقة جافة وقليلة التساقطات، كما سيلتهم البحر نصف شواطئ المغرب خلال ثلاثة عقود”.

 وأوضح التقرير أن التساقطات المطرية التي يسجّلها المغرب شهدت تراجعاً بنسبة 40 في المئة في الفترة الربيعية مقارنة بالستينات، فيما شهد متوسط درجة الحرارة ارتفاعاً متواصلاً، بما معدله 0.16 درجة كل عشر سنوات، وأضاف أن التحولات المناخية التي يعرفها العالم تخص المغرب بعدة انعكاسات، منها تزايد أعداد الظواهر المناخية القصوى، مثل العواصف الرعدية والأمطار الطوفانية وموجات الحرارة الشديدة وفترات البرد القارس، إضافة إلى “فترات جفاف قاسية ومتكررة حصلت في العقود الأخيرة”.

 التقرير يتوقع انخفاض حجم التساقطات المطرية بنسبة تتراوح بين 20 و50 في المئة، وذلك باختلاف مناطق المغرب، كما أن مناطق الواحات ستكون الأكثر تأثراً بارتفاع درجات الحرارة، وذلك بزيادة ما بين درجة واحدة و2.2 درجة في المعدل السنوي، فيما ستمتد فترة موجات الحرارة القصوى، التي تتخلل فصل الصيف، إلى ما بين 15 و25 يوماً متواصلة، مشيراً إلى أن المغرب مهدد أيضاً بارتفاع مستوى مياه البحر، حيث ستختفي السواحل المغربية منخفضة الارتفاع، “وهذا التآكل في السواحل يمكن أن يؤدي، في أفق 2050، إلى اختفاء نصف الشواطئ المغربية، و72 في المئة في أفق نهاية القرن الحالي، كما سيؤدي ذلك إلى ملوحة مصبات الأنهار وتحولات بيوكيميائية أخرى”.

اترك تعليقاً