اخر المقالات: تعزيز الحوار بين الثقافات عبر الفهم الجيد للغذاء في المنطقة المتوسطية || فى عيد الشمس الخريفى بأبى سمبل…. قال الراوي || يجب على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده في غلاسكو || بنوك التنمية العامة: جزء من الحلّ للقضاء على الجوع || الصيد الجائر لسمك القرش “ماكو” || منح جائزة نوبل للسلام لحُماة الطبيعة || التجارة ومستقبل الغذاء || يوم الأغذية العالمي لعام 2021 || الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء ||

آفاق بيئية : بيئة وتنمية

حذّر تقرير تحليلي نشره المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، بمناسبة انعقاد مؤتمر “كوب23” في مدينة بون الألمانية أخيراً، من “واقع مناخي جديد يحوّل المغرب تدريجياً إلى منطقة جافة وقليلة التساقطات، كما سيلتهم البحر نصف شواطئ المغرب خلال ثلاثة عقود”.

 وأوضح التقرير أن التساقطات المطرية التي يسجّلها المغرب شهدت تراجعاً بنسبة 40 في المئة في الفترة الربيعية مقارنة بالستينات، فيما شهد متوسط درجة الحرارة ارتفاعاً متواصلاً، بما معدله 0.16 درجة كل عشر سنوات، وأضاف أن التحولات المناخية التي يعرفها العالم تخص المغرب بعدة انعكاسات، منها تزايد أعداد الظواهر المناخية القصوى، مثل العواصف الرعدية والأمطار الطوفانية وموجات الحرارة الشديدة وفترات البرد القارس، إضافة إلى “فترات جفاف قاسية ومتكررة حصلت في العقود الأخيرة”.

 التقرير يتوقع انخفاض حجم التساقطات المطرية بنسبة تتراوح بين 20 و50 في المئة، وذلك باختلاف مناطق المغرب، كما أن مناطق الواحات ستكون الأكثر تأثراً بارتفاع درجات الحرارة، وذلك بزيادة ما بين درجة واحدة و2.2 درجة في المعدل السنوي، فيما ستمتد فترة موجات الحرارة القصوى، التي تتخلل فصل الصيف، إلى ما بين 15 و25 يوماً متواصلة، مشيراً إلى أن المغرب مهدد أيضاً بارتفاع مستوى مياه البحر، حيث ستختفي السواحل المغربية منخفضة الارتفاع، “وهذا التآكل في السواحل يمكن أن يؤدي، في أفق 2050، إلى اختفاء نصف الشواطئ المغربية، و72 في المئة في أفق نهاية القرن الحالي، كما سيؤدي ذلك إلى ملوحة مصبات الأنهار وتحولات بيوكيميائية أخرى”.

اترك تعليقاً