اخر المقالات: المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط || إدماج المرأة القروية  في المنظومة البيئية والمحيط السوسيواقتصادي || مؤتمر رفيع المستوى لتسريع تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو || الأستاذ نجيب صعب في حوار عن واقع المشهد البيئي العربي || التغيرات البيئية خلال العقد الماضي || عدد أكتوبر من مجلة “البيئة والتنمية”: هل نشرب البلاستيك ؟ || استغلال طاقة الشمس || الرأي العام العربي والبيئة || صانعو التغيير الأخضر في حوض المتوسط || هل نشرب البلاستيك؟ || تدابير تنظيمة من أجل قنص مسؤول || نتائج قمة ” فرصة المناخ ” وآفاق قمة المناخ القادمة “كوب 23” || حوار إقليمي لإفريقيا بشأن المساهمات المحددة وطنيا للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة || تقييم تغير أثر تغيُّر المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية || المحافظة و تثمين المنتزه الوطني لتوبقال || صدور تقرير منظمة “الفاو ” حول التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية || وجبة غذاء جيدة من أجل المناخ || إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين ||

آفاق بيئية : مراكش

تحتفي المديرية الجهوية للمياه والغابات للأطلس الكبير HA)) باليوم العالمي للغابات في 21 مارس 2017. استنادا للهيئة العامة للأمم المتحدة يعتبر هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على الخدمات المتعددة التي تقوم بها الغابات والخشب و الأشجار، و التي تعد موارد أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ويتمحور موضوع هذه السنة حول “الغابات والطاقة” لتشجيع الاستخدام المستدام للخشب كمصدر للطاقة. في هذا المنحى، تقوم المديرية بتحسين إنتاج موارد الطاقة الخشبية. ويتم ذلك من خلال تخصيص مناطق غابوية تشجر بأنواع محددة لتلبية الطلب على الخشب. إضافة أن أعمال الحراجة تعزز من إنتاجية هذه المناطق من أجل المساهمة الفعالة في خلق توازن بين الطلب على المنتجات الخشبية والحفاظ على حيوية الغابات بالمنطقة.    و في نفس الإطار تدعم المديرية التدبير التشاركي لهذه المناطق الغابوية من خلال تنظيم ذوي الحقوق في تعاونيات وجمعيات قادرة على إدارة الموارد الغابوية بطريقة مستدامة.

وفيما يخص تدبير الموارد الطاقية و استغلال حطب التدفئة بطريقة معقلنة،تقوم المديرية بعمليات توزيع افرنة محسنة سنويا في المناطق الجبلية، هذا العام على سبيل المثال استفاد أكثر من 5000 شخص من هذه المبادرة من أجل الاقتصاد في استهلاك حطب التدفئة  وكوسيلة لتخفيف الضغط على الموارد الغابوية.

 يذكر أن القاسم المشترك بين الأشجار والخشب أنها بمثابة “أبار للكربون” و لها خاصيات تخفف من وطأة التغيرات المناخية بحيث يتم امتصاص آلاف الأطنان من الكربون سنويا من طرف الغابات وخاصة الأشجار في طور النمو، وتستمر عملية التخزين طوال فترة نمو الخشب، مما يبرر الفائدة من عمليات التشجير و أهميتها على جميع الأصعدة. فمثلا تعتبر عملية غرس مليون شتلة بمناسبة قمة المناخ COP 22تجربة رائدة مكنت من غرس اكتر من 146.000 شجرة في الأطلس الكبير.

  و للتذكير فالمساحة المشجرة حاليا بالأطلس الكبير تبلغ 120.000 هكتار منذ2005 ، و تستمر عمليات التشجير بالتوافق مع أهداف المخطط العشري 2015-  2024  و تخضع هذه الأخيرة للتعديل بطريقة مستمرة من الناحية التقنية حسب الصنف الغابوى و نوعية التربة و الظروف المناخية …ألخ  للمساهمة بشكل فعال في تقليص البصمة الايكولوجية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 وعلاوة على ذلك، فإن التدبير و المحافظة  والتنمية الموارد الغابوية يرتبط بطريقة وثيقة بالتربية البيئية لضمان رهان التنمية المستدامة. لتحقيق هذه الغاية، تقوم المديرية بتفعيل برامج للتوعية البيئة تضع الإنسان في نظامه الإيكولوجي، وتساهم في بناء روابط الاحترام بين الإنسان وبيئته بكل تجلياتها.

 في هذا السياق، و بمناسبة هذا اليوم العالمي تنظم المديرية حملات للتوعية و وستشرف على عمليات غرس الأشجار من طرف 60 طفلا، في 23 مارس 2017، بالمنتزه الوطني لتوبقال الوطني مع التركيز على  أساليب تربوية هادفة تجعل من الأطفال “مشاركين” في مشاريع بيئة ميدانية.

  و تشارك المديرية كذلك في 21 من مارس مع الأكاديمية الجهوية للتعليم والتكوين وكلية العلوم السملالية بمراكش بورشة عمل توعوية لفائدة 3000 تلميذا و أكثر من 30 منشطا من مختلف النوادي البيئية، مع توزيع شتلات و أغراس علي هامش هذا اليوم.

  إضافة إلى ذلك تشارك المديرية أيضا بندوات وأيام دراسية مع جامعة القاضي عياض وكلية العلوم الإنسانية، و المدرسة الغابوية للمهندسين  و مختبر الجيومورفولوجيا و الجمعية  المغربية  للعلوم الجهوية  تتمحور حول الغابة للاستفادة من البحوث القائمة و التجارب العلمية للحفاظ و إعادة هيكلة الغابات بالمناطق الجافة .

 

اترك تعليقاً