اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

ترأس رئيس مؤتمر كوب 22 ووزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، صلاح الدين مزوار، اليوم الجمعة 17 مارس بالرباط اجتماعا لمكتب يضم هيئات مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ (COP22) و الاجتماع الثاني عشر للأطراف في بروتوكول كيوتو (CMP12)  والدورة الأولى لأطراف اتفاق باريس (CMA1) ،  حضره الأعضاء الدوليين للمكتب ، ووفد ممثل لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغير المناخي، ترأسته أمينتها التنفيذية، باتريسيا اسبينوزا، وأيضا رؤساء اثنين من الهيئات الفرعية الدائمة للاتفاقية، الهيئة الفرعية للمجلس العلمي والتكنولوجي (SBSTA) والهيئة الفرعية للتنفيذ .(SBI) وكذا السفير ديو ساران، الذي مثل رئاسة مؤتمر كوب 23.

 وتناول  الملتقى نتائج وحصيلة مؤتمر “كوب 22” ومبادرات الرئاسة المغربية التي ستستمر حتى شهر نونبر المقبل. كما ناقش الإعداد للدورة السادسة والأربعين للهيئة الفرعية للمجلس العلمي والتكنولوجي والهيئة الفرعية للتنفيذ، ثم الجزء الثالث من الدورة الأولى للفريق العمل الخاص باتفاق باريس (APA) التي سينعقد في الفترة الممتدة من 8 إلى 18 مايو المقبل بمدينة بون الألمانية، حيث يوجد مقر أمانة الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغير المناخي،وستشكل فرصة للمضي قدما للعمل على “الدليل الإرشادي” الخاص باتفاق باريس و”الحوار الميسير” التي ينبغي أن يكتمل بحلول عام 2018.

 ومكن الملتقى من مناقشة التوقعات الخاصة بمؤتمر “كوب 23” الذي ستستضيفه جزر فيجي في بون، وذلك من سادس إلى سابع عشر من شهر نونبر المقبل.

وأكد رئيس مؤتمر “كوب 22 “على الالتزام المستمر للحكومات باتفاق باريس، الذي صادق عليه 134 بلدا طرفا ، مشيرا إلى أن مؤتمر مراكش شدد على أهمية و دور كل من المجتمع المدني والقطاع الخاص ومدى التزامهم بالعمل من أجل المناخ لتحقيق التقدم نحو مستقبل منخفض الكربون.

وأوضح صلاح الدين مزوار أن  العمل مستمر بعد قمة مراكش لبلوغ التقدم المنشود على مستوى خارطة الطريق التي تم وضعها والتركيز على التمويل المناخي.

 و استعرض صلاح الدين مزوار مختلف المساعي التي تهم خارطة طريق التمويلات، و بعض المبادرات من قبيل إنشاء الصندوق الأزرق لحوض الكونغو، والمشروع الإقليمي الطموح الخاص بتطوير منطقة الساحل، ودعم الدول الجزرية.

 وأكدت باتريسيا إسبينوزا، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغير المناخي على وجوب  تحقيق تقدم كبير خلال السنتين المقبلتين نحو نموذج منخفض الكربون للتنمية المستدامة الذي يشكل السبيل الواقعي الوحيد لسلامة الجميع والعيش بخير. ” وقد بدا واضحا في مراكش أن الحكومات والشركات والمجتمع المدني مستعدة للتحرك معا من أجل تحقيق وتفعيل هذه الأجندة”.

اترك تعليقاً