اخر المقالات: التعليم من أجل التنمية المستدامة || مسح ميداني وعلمي لإشكالية تغير المناخ بحوض أوريكا || رعاية جميع الحياة تحت الشمس || معدلات الجوع تزداد بفعل النزاع الذي يفاقمه تغير المناخ || المنتخبون الأفارقة يتكثلون لمواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ || انطلاق قمة ” فرصة المناخ ” بالمغرب من أجل التصدى لتغير المناخ || اليابان تحرق نفاياتها || لو كنتُ نيمار || السيارات الكهربائية تغزو العالم والألمان يترقبون || مقاربة تشاركية جديدة تعيد إحياء النظم البيئية بمنطقة واد أوريكا || في يوم عيدنا نحافظ على بيئتنا   || ظلام دامس بمنتصف النهار في أمريكا || مواجهة العنف الناجم عن تغير المناخ || الدجاج الاوربى الملوث هل وصل الى العرب؟ || شريط وثائقي عن إشكالية تغير المناخ بحوض تانسيفت || مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء || تعزيز العمل المناخي في سياق السياسة العالمية الراهنة || دور المجتمع المدني في تنمية السياحة البيئية || واحة تودغى بالمغرب وإشكالية مياه الصرف الصحي || انطلاق موسم قنص طائر اليمام  ||

 

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

في إطار مختلف المبادرات البيئية المنجزة من قبل المديرية الجهوية للبيئة، بجهة مراكش آسفي ، قامت المديرية بانجاز و تهيئة مجموعة من المشاريع البيئية النموذجية و المستدامة بمدينة مراكش، من خلال عقد شراكة مع الجماعة الحضرية لمراكش، والمرفق الدولي للبيئة،و منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وفي سياق  فعاليات المؤتمر الدولي للمناخ (COP 22) بمراكش، بادرت المديرية إلى تنظيم  برنامج خاص للتعريف بالمشاريع البيئية المنجزة من قبيل  مشروع يعد الأول في إفريقيا استعملت فيه دراجات ذات نظام حر “Medina Bike  ” باعتبارها الوسيلة الوحيدة التي تمكن من تقليص تلوث هواء وتضمن حياة صحية داخل المدينة. ثم  تأهيل و تجهيز الحدائق العمومية بالطاقات النظيفة ونظام سقي فعال وبإنارة مصدرها الطاقة الشمسية. كما أنها مجهزة بعدة تكنولوجيات حديثة ومناسبة. وتم تجهيز حديقة “إسيل” بمعدات رياضية مولدة للطاقة الكهربائية يمكن لعامة الزوار الاستفادة منها لشحن بطاريات الهواتف النقالة.

وقامت المديرية الجهوية للبيئة، بجهة مراكش آسفي بالتأهيل الطاقي للمباني العمومية، حيث تم اختيار أربع بنايات عمومية قصد دمج بعد النجاعة الطاقية بها و تخفيض الفاتورة بنسبة 20 في المئة، وذلك باعتماد الإنارة عن طريق استعمال المصابيح ذات الجهد المنخفض و الطاقة الشمسية. وتم تأهيل الحي الإيكولوجي الرميلة ذلك أن أحياء المدينة القديمة هي جزء لا يتجزأ من التراث الثقافي المميز لمدينة مراكش،           و تهدف هذه البادرة بالأساس إلى تحسين إطار عيش المواطنين وإنشاء مناطق خضراء صغيرة و تدبير إيكولوجي للنفايات المنزلية و الانتفاع من مجموعة من التكنولوجيات الذكية وتحسيس الساكنة وتوعيتها بأهمية المحافظة على البيئة.

وعملت المديرية على إنشاء محطة شمسية تلبي حاجات الحافلات الكهربائية التي تعد من أهم مشاريع التخفيف من الانبعاثات الغازية بالمدينة الحمراء مراكش. هذا فضلا عن  إنتاج الطاقة الكهربائية انطلاقا من الغازات المنبعثة من النفايات المنزلية للمطرح العمومي القديم لمدينة مراكش. ثم  إنجاز مركز لفرز و تثمين النفايات المنزلية و المماثلة لها لمدينة مراكش على مستوى الجماعة الترابية “المنابهة”.و تزويد جهة مراكش آسفي بستين آلة أوتوماتكية تعتمد على الطاقة الشمسية للإنتاج السماد من النفايات العضوية في ظرف 24 ساعة.  

اترك تعليقاً